حملات تطهير وتعقيم لمساجد البحر الأحمر استعدادًا لشهر رمضان
تواصل مديرية الأوقاف بمحافظة البحر الأحمر، حملات النظافة المكثفة لتهيئة المساجد لاستقبال شهر رمضان الكريم على مستوى المحافظة، لضمان جاهزيتها لاستقبال المصلين على مدار اليوم، وتوفير سُبل الراحة لهم، من خلال استكمال أعمال الصيانة في إطار استعدادات الوزارة لاستقبال شهر رمضان المبارك.
وأكد الدكتور عبد المهيمن السيد وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر، أن الحملة تشارك فيها جميع الإدارات بفاعلية واسعة، إذ جرى تنظيف المساجد، وفرشها بالسجاد، وتزيينها بالأنوار والزينة؛ لإضفاء أجواء روحانية تبعث على البهجة والسرور، استعدادًا لاستقبال الشهر الكريم، الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من المصلين يوميًّا، إلى جانب إقامة الاعتكاف في العشر الأواخر.
وأوضح الشيخ حسام الدين محمود امام وخطيب مسجد الميناء الكبير بالغردقة، أن الحملة مستمرة قبل أيام من شهر رمضان وخلال الشهر الفضيل تستمر الحملة مع عمل تطهير وتعقيم للمسجد الذي يتوافد عليه المئات من المصلين يوميا، مشيرًا إلى أن الحملة يشارك فيها العاملين بالمسجد يوميًا بين الصلوات مع تزيين المسجد بالانوار والفوانيس ابتهاجا بقدوم الشهر الفضيل.
وفى ذات السياق وفى إطار توجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وحرص وزارة الأوقاف على تحقيق أعلى درجات الانضباط الدعوي والإداري داخل المساجد، عقد الشيخ عبد المهيمن السيد محمد مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، اجتماعًا موسعًا بديوان عام المديرية، بحضور مديري الإدارات الفرعية والمفتشين بمختلف الإدارات، وذلك لمتابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال شهر رمضان المبارك، والتنبيه على ضوابط العمل خلال الفترة المقبلة.
وأكد في مستهل الاجتماع، أن شهر رمضان المبارك يمثل موسمًا إيمانيًا ودعويًا استثنائيًا، تتضاعف فيه المسئوليات، ويتطلب تضافر جميع الجهود من أجل الارتقاء بمستوى الأداء الدعوي داخل المساجد، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات وزارة الأوقاف، وعدم الخروج عن النصوص المعتمدة أو التعليمات المنظمة للعمل الدعوي، تنفيذًا لرؤية الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير.
وأوضح مدير المديرية، أن المرحلة المقبلة تستلزم أقصى درجات الانضباط داخل بيوت الله، خاصة مع الزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المصلين خلال الشهر الكريم، مؤكدًا على الالتزام التام بالخطة الدعوية المعتمدة، وبالأخص الدروس والخواطر اليومية، من حيث التوقيت والمحتوى، بما يحقق الهدف المنشود في التوعية الدينية الرشيدة وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
وشدد على عدم ترك القبلة لأي أحد مهما كان، وعدم السماح بالصعود على المنبر أو إلقاء الدروس أو الخواطر إلا للمصرح لهم رسميًا من قبل وزارة الأوقاف، مؤكدًا أن المنبر أمانة عظيمة ومسؤولية شرعية ووطنية، ولا مجال فيها لأي تهاون أو مجاملة، حفاظًا على قدسية المسجد، وصونًا للفكر المعتدل، وتنفيذًا لتعليمات الوزارة بكل حزم.












