رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جمال عبدالناصر: تجربة حزب الوفد الديمقراطية نموذج يُحتذى به في اختيار القيادات

جمال عبدالناصر
جمال عبدالناصر

 أكد جمال عبدالناصر، الباحث لدرجة الدكتوراه في العلوم السياسية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والحاصل على ماجستير في القانون الدولي، وعضو مجلس إدارة نادي متحدي الإعاقة، ورئيس مجلس إدارة اتحاد «بشبابها» بمحافظة الفيوم، أن تواجد وفد الاتحاد داخل حزب الوفد يمثل قيمة سياسية ووطنية كبيرة، ويعكس احترام الشباب للتجارب الديمقراطية الحقيقية داخل الأحزاب السياسية.

 وقال جمال عبد الناصر، في تصريح صحفي، إن وجوده داخل «بيت الأمة» يأتي في إطار تهنئة الدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد لفترة جديدة، مؤكدًا أن هذا الفوز يُجسد تجربة ديمقراطية راقية تُعد نموذجًا يجب أن تحتذي به جميع الأحزاب السياسية في اختيار قياداتها عبر آليات التصويت والانتخاب الحر.

 وأضاف، أن حزب الوفد يُعد من أعرق الأحزاب السياسية على مستوى العالم، وليس فقط على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن تاريخه الوطني يُمثل مصدر إلهام لكل شاب مهتم بالعمل السياسي، لما يحمله من نماذج وتجارب تُعلم الأجيال معنى السياسة الوطنية، وقيم الانتماء، وكيفية إدارة العمل العام في إطار مؤسسي وديمقراطي.

 وأوضح أن اتحاد «بشبابها» بدأ كحملة شبابية هدفت إلى تحفيز الشباب على المشاركة السياسية خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2023، من خلال تشجيعهم على النزول والمشاركة بأصواتهم في العملية الانتخابية، دون توجيههم لمرشح بعينه، بل ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية باعتبارها واجبًا وطنيًا.

 وأشار إلى أن وجود مرشح عن حزب الوفد ضمن المرشحين الأربعة في الانتخابات الرئاسية آنذاك كان جزءًا من المشهد السياسي العام الذي أسهم في إثراء الحياة السياسية المصرية، مؤكدًا أن حزب الوفد يظل عنصرًا فاعلًا في تنشيط الحياة السياسية، سواء في الانتخابات النيابية أو الرئاسية أو مختلف الاستحقاقات الانتخابية.

 وأكد جمال عبدالناصر أن اتحاد «بشبابها»، باعتباره كيانًا يعمل في إطار وزارة الشباب والرياضة، يتطلع إلى بناء شراكات حقيقية مع الأحزاب السياسية، وفي مقدمتها حزب الوفد، من أجل رفع الوعي السياسي لدى الشباب، وتعزيز ثقافة المشاركة العامة، وبناء جيل شبابي واعٍ قادر على الانخراط الإيجابي في العمل العام وصناعة القرار.

 واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الشبابية والأحزاب السياسية، من أجل إحداث حراك سياسي شبابي حقيقي يكون له تأثير إيجابي مباشر على الدولة المصرية، ويسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية وبناء الجمهورية الجديدة.