رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مما لا شك فيه أن الدورى وكرة القدم لا يصبح لهما طعم او لون إلا بوجود وتشجيع الجماهير جملة واحدة .. كرة بلا جمهور أشبه بالمسرح بلا جمهور.

ففى ال١٥ عاما الأخيرة ظهرت اندية الشركات الكبيرة بعد ان توجه عدد من رجال أعمال إلى تأسيس فرق بأسم شركاتهم سواء كانت شركات أدوية او مقاولات او سيراميك وغيرها وبالتالى اصبح كل رجل اعمال يسعى إلى الحفاظ على قوام فريقه فى دورى الأضواء وذلك برفع بورصة اسعار اللاعبين فى موسم الانتقالات لجذبهم لانديتهم وهذا بالطبع جاء فى مقابل تراجع الموارد المالية للأندية الشعبية فى ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والعالمية التى شابت هذه الفترة من ثورات وأوبئة عالمية وازمات اقتصادية جعلت الدولة تولى اهتماما بجوانب أخرى.

وفى اعقاب ذلك ظهرت فكرة شراء فرق سابقة التجهيز وعمل نيو لوك لها وتغيير اسمائها  بالاضافة إلى مبالغ خيالية من المحيط إلى الخليج لمنافسة فريقى الاهلى والزمالك وهو ما اثر بشكل قوى على الاندية الشعبية مثل المصرى والاتحاد السكندرى والاسماعيلى والمحلة وغيرهم.

ونحن نجنى ثمار ذلك منذ الأعوام الاخيرة فلقد تدخلت الدولة الموسم الماضى وجاء قرار بإلغاء الهبوط ولكن هذا الموسم لن يحدث ذلك وعليه فمن الممكن ان نجد فرق جماهيرية يطاردها الهبوط وان كان فريق الاسماعيلى من اشد الفرق الجماهيرية معاناة.

وبعيدا عن هذا وذاك فالأندية الجماهيرية هى وقود الدورى بتشجيع صادق نابع من حب فريق المدينة بعيدا عن فرق اندية السوبر جيت.