عراقجي: القضية الفلسطينية كارثة إنسانية وإسرائيل تُمارس إرهاباً
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المنطقة مرت بفترات من الآلام المستمرة وكلفة إنسانية كبيرة.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ليست مجرد كارثة إنسانية، بل أصبحت منصة لمشروع توسعي يُستخدم تحت ذرائع أمنية.
وأضاف عراقجي أن العالم اليوم أصبح مكاناً يستبدل فيه القانون بالقوة، حيث تخترق بعض الدول الحدود وترتكب أعمالاً إرهابية بشكل علني وبمنأى عن العقاب.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأشار إلى أن توسع إسرائيل يتطلب إضعاف المنطقة والدول المحيطة، بهدف تمكين النظام الإسرائيلي من الاحتفاظ باليد العليا باستمرار، محذراً من تداعيات هذا التوسع على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن إيران ترى أن المفاوضين الأمريكيين أبدوا تفهماً لموقفها بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم.
وأضافت المصادر أن طهران استبعدت أي توقف عن التخصيب، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب أو تشكيل اتحاد إقليمي.
وأكدت المصادر أن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة أظهرت مرونة تجاه مطالبها في هذا الإطار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التقديرات في تل أبيب لم تتغير بعد المحادثات الأخيرة في مسقط بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
وأكدت المصادر أن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يزال السيناريو المرجح، وسط مراقبة دقيقة للتطورات في المنطقة ومساعي الدبلوماسية الدولية لتخفيف التوترات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت الوزارة دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب دولة قطر بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.
وأعربت الدوحة عن أملها في أن تفضي إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّنت قطر الدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات، وجهودها، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لنزع فتيل الأزمة.




