مدارس تعليم الشرقية ترفع حالة الطوارئ استعدادًا للفصل الدراسي الثاني
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، استعدادها الكامل لاستقبال الطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، حيث رفعت جميع المدارس حالة الطوارئ القصوى لضمان انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومناسبة لجميع الطلاب، تنفيذًا لتعليمات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وأكد محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، جاهزية جميع المدارس على مستوى الإدارات التعليمية بالمحافظة لاستقبال الطلاب والتلاميذ، مشددًا على ضرورة تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب في اليوم الأول للفصل الدراسي، لضمان سير العملية التعليمية دون أي معوقات أو تأخير.
وأوضح وكيل أول الوزارة، أنه تم تحديد مواعيد مناسبة لاستقبال أولياء الأمور، على أن يتم الإعلان عنها خلال طابور الصباح ولوحات الإعلانات بالمدارس، ليتمكن الطلاب من نقلها لأولياء أمورهم بسهولة، بما يضمن مشاركة أولياء الأمور في متابعة العملية التعليمية لأبنائهم.
كما شدد غريب على الالتزام بتحية العلم أثناء طابور الصباح، وتفعيل حصص الأنشطة التربوية، مع تخصيص فقرة يومية في الإذاعة المدرسية لتوعية الطلاب بأهمية المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة، إلى جانب التوعية بدور وتضحيات القوات المسلحة ورجال الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار للبلاد، وغرس قيم المواطنة والانتماء والولاء للوطن لدى الطلاب.
وأشار وكيل أول الوزارة، إلى أن جميع المدارس قامت بأعمال التجميل والصيانة استعدادًا لاستقبال الفصل الدراسي الثاني، حيث تم الانتهاء من دهانات الفصول وتجميل الفناء المدرسي، بالإضافة إلى إصلاح الأثاث المدرسي الذي يحتاج إلى صيانة، وتقليم الأشجار وتنسيق الحدائق المدرسية، لتوفير بيئة تعليمية مريحة وجاذبة للطلاب.
كما شدد محمد رمضان غريب، على ضرورة متابعة تطهير وتعقيم الفصول الدراسية والمنشآت التعليمية بانتظام، حرصًا على سلامة الطلاب والمعلمين والعاملين بالمدارس، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة، مع التأكيد على تطبيق جميع الإجراءات الوقائية والإحترازية داخل المدارس لضمان بيئة تعليمية آمنة.
وأضاف وكيل أول الوزارة، أن إدارة التربية والتعليم بالشرقية تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير الدعم اللازم للمعلمين والطلاب، بما يضمن تحقيق أفضل مستويات الأداء الأكاديمي والتربوي، وتحفيز الطلاب على المشاركة الفاعلة في الأنشطة المدرسية والبرامج التعليمية، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلاب من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية على حد سواء.
وأكد غريب، أن الهدف من هذه الاستعدادات هو خلق بيئة مدرسية إيجابية يشعر فيها الطلاب بالسعادة والفخر لكونهم جزءًا من العملية التعليمية، وتشجيعهم على التعلم والنمو الأكاديمي والاجتماعي في وقت واحد، مع تعزيز مهارات القرن الواحد والعشرين وتنمية القيم الأخلاقية والاجتماعية لدى الطلاب.







