خبير سياسي: اجتماع سلوفينيا يعزز الضغط الدولي لإنهاء أزمة غزة
أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات، أن الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي المنعقد في العاصمة السلوفينية لوبليانا يمثل حراكاً استراتيجياً هاماً لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه القضية الفلسطينية والوضع الراهن في قطاع غزة.
تكوين صف عربي إسلامي موحد
وأوضح الدكتور محمد صادق إسماعيل في مداخلة عبر تطبيق زووم على شاشة إكسترا نيوز، أن الاجتماع يهدف إلى تكوين صف عربي إسلامي موحد، وصناعة رأي عام عالمي ضاغط من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تمت في تفاهمات شرم الشيخ، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من اتفاقية السلام، والتي تُعد المرحلة الأصعب والأكثر تأثيراً في مسار القضية الفلسطينية.
سلوفينيا جسر للتواصل مع القارة الأوروبية
وأشار محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي للدراسات إلى أن اختيار سلوفينيا مكاناً للاجتماع له دلالات مهمة، حيث تُعد جسراً للوصول إلى العقل الأوروبي وتغيير الصورة الذهنية لدى الشعوب والحكومات في القارة العجوز.
وأضاف محمد صادق إسماعيل أن هناك تحولاً حقيقياً في وجهة النظر الأوروبية بعد عامين من الأزمة، حيث بدأت الحقائق تتضح بشأن حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل استشهاد وإصابة الآلاف.
وشدد محمد صادق إسماعيل، على أن الرؤية المصرية تسعى منذ بداية الأزمة إلى طرح حل سياسي مستدام يمنع تكرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكداً أن الاستقرار لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت محمد صادق إسماعيل إلى ضرورة زيادة تدفق المساعدات الإنسانية لتصل إلى 1000 شاحنة يومياً لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.
واختتم محمد صادق إسماعيل مداخلته بالإشارة إلى أن الدول العربية والإسلامية، التي تضم أكثر من 50 دولة، تمتلك علاقات استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة والقوى الكبرى، مما يجعلها قادرة على ممارسة ضغط فعال على صانع القرار الأمريكي والأوروبي لإلزام إسرائيل بالتعهدات الدولية، والبدء الفعلي في عملية إعادة إعمار قطاع غزة كخطوة لا غنى عنها في المرحلة المقبلة.