فلسطين تدين التفجير الانتحاري في إسلام آباد وتؤكد تضامنها مع باكستان
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الجمعة، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا وعدد كبير من الجرحى.
وأعربت الوزارة في بيان صدر مساء اليوم عن تضامن دولة فلسطين الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، مؤكدة موقفها الثابت الرافض لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، واستهداف المدنيين والأبرياء.
كما تقدمت الوزارة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي وعائلات الضحايا، وإلى الحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
واستشهد أكثر من 31 شخصًا وأصيب نحو 170 آخر بجروح، جراء تفجير استهدف مسجد الإمام برقة في منطقة شهزاد تاون بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وأعلنت المصادر الصحفية أن الانفجار وقع في المسجد أثناء أداء المصلين عبادتهم، وأسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن تعازيه لأهالي الضحايا، واصفًا استهداف المدنيين الأبرياء بأنه "جريمة ضد الإنسانية".
فيما أكد وزير الخارجية محمد إسحاق دار أن التفجير هجوم انتحاري، وأن استهداف دور العبادة والمدنيين يمثل "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا للمبادئ الإسلامية". وأضاف أن باكستان ستظل متماسكة في مواجهة الإرهاب، وأن المتطرفين سيُحاسبون على أفعالهم.
وفي سياق متصل، أعلن شهباز شريف رئيس وزراء باكستان أنه اتفق خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الحوار يمثل السبيل الأساسي لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلًا عن وثيقة بأن إيران أرسلت تحذيرًا أعلنت فيه نيتها إجراء مناورة بحرية باستخدام ذخيرة حية في مضيق هرمز يومي الأحد والاثنين المقبلين.
قال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني إن الولايات المتحدة إذا أقدمت على بدء حرب ضد إيران فلن تكون قادرة على التحكم في مسارها أو إيقافها.
وحذر من تداعيات أي تصعيد عسكري على أمن واستقرار المنطقة، ومؤكدًا أن بلاده سترد بحزم على أي اعتداء.
وأفادت مصادر لوكالة رويترز بأن قوات أمنية إيرانية نفذت حملة اعتقالات واسعة شملت آلاف الأشخاص، في إطار إجراءات وصفتها بالترهيبية، وتهدف إلى ردع اندلاع أي احتجاجات جديدة في البلاد.
وأضافت المصادر أن هذه الحملة جاءت في ظل تشديد أمني متزايد، دون صدور تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن أعداد المعتقلين أو طبيعة التهم الموجهة إليهم.
وقال التلفزيون الإيراني إن السلطات ألقت القبض على 412 شخصًا على خلفية أعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها مدينة دزفول جنوب غربي البلاد.
وأوضح أن الاعتقالات جاءت في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لاحتواء الاضطرابات وإعادة الهدوء إلى المدينة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هوية الموقوفين أو التهم الموجهة إليهم.





