رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما علاقة انتفاخ البطن بالتدخين والعصبية.. حسام موافي يوضح

الدكتور حسام موافي
الدكتور حسام موافي

كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن المدخنين من أكثر الفئات عرضة لمشكلة انتفاخ البطن.

وأوضح موافي خلال برنامجه "ربي زدني علمًا" على قناة صدى البلد، أن انتفاخ البطن يعني تراكم الهواء في الجهاز الهضمي بما يزيد عن المعدل الطبيعي، مشيرًا إلى أن المدخنين يبتلعون كمية كبيرة من دخان السجائر أثناء التدخين، مما يشعرهم بالامتلاء ويقلل شهيتهم للطعام، ويزداد شعورهم بالجوع بعد الإقلاع عن التدخين.

وأضاف موافي أن التدخين ليس السبب الوحيد لغازات المعدة، فالعصبية أيضًا تلعب دورًا كبيرًا، لأنها تجعل الشخص يبتلع المزيد من الهواء، الذي يتجمع في المعدة على شكل غازات.

وأكد على ضرورة تناول الطعام ببطء، حيث أن الأكل بسرعة يعد من العادات الخاطئة التي تسبب انتفاخ البطن.

وحذر في سياق آخر من السخرية من المرضى أو التقليل من معاناتهم، مؤكدًا أن احترام الحالات الصحية واجب إنساني وأخلاقي.

وقال: «المرض هو ابتلاء من الله، ومن يمر به يجب التعامل معه بالرحمة والدعم، وليس بالسخرية أو التقليل من شأنه،ربنا الذي يخلق المرض وهو القادر على الشفاء، لكن علينا الأخذ بالأسباب والحرص على العلاج الطبي المناسب، ليس من الدين ولا الأخلاق المعايرة الأشخاص بمرضهم».

وأشار إلى أن الأخذ بالأسباب لا يعني الاستهزاء بالمرض، بل يشمل الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية. كما حذر من تعريض الآخرين للإحراج بسبب أمراضهم، سواء كان شخص بالغًا أو طفلًا أو امرأة، موضحًا أن السخرية أو التعالي على المريض يعد تصرفًا غير إنساني ومخالفًا للقيم الدينية.

وقال : "لا تعيروا أحدًا بمرضه، فإن الله وحده يعلم ما في نفوس هؤلاء، وربما يكون المريض أفضل حالًا منا في نهاية الأمر".

وتابع: لو عاوز تعاير واحد عاير واحد مدمن، إنما تعاير واحد مريض، دا أنت لو قعدت لحد يوم ما تموت تستغفر الله، يعلم الله أنه هيغفر له أم لا، أنت عملت جريمة إنسانية بشعة محدش بيعملها».

وأضاف أن السخرية من المرض تعد انتهاكًا للإنسانية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المرضى بالحسنى والرفق، مستشهدًا بآية: "يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم"، مشددًا على أن الله يراقب الأعمال، وأن من يستهزئ بالآخرين قد يقع في ظلم كبير.

وأكد أن التعامل مع المرض يجب أن يكون بالحسنى، وعدم تعريض الآخرين للسخرية أو الإحراج، سواء في أماكن العمل أو الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن الأخذ بالأسباب واللجوء إلى العلاج الطبي أمر أساسي، وأن الرحمة والتراحم أساس التعامل مع المرضى.
 

اقرأ المزيد..