مركز الأزهر يوضح حكم صيام شهر شعبان كاملاً والاستعداد لرمضان
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن استحباب صيام شهر شعبان يأتي كتحضير وتدريب على صيام رمضان، موضحًا أن من أراد الفوز بالأجر عليه الاستعداد قبل بدء الشهر الكريم.
واستشهد المركز بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت:«كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أرَه صائمًا من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله إلا قليلاً» [رواه مسلم].
حكم صيام شعبان كاملاً
أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز صيام النصف الأول من شعبان كاملاً، أما النصف الثاني فلا يُستحب ابتداء الصيام فيه إلا في حالات معينة مثل العادة، صيام الاثنين والخميس، القضاء أو الكفارات والنذر.
وأضافت أنه ورد عن السيدة عائشة أنها كانت تقضي ما عليها من أيام رمضان بصيامها في شعبان، لكن صيام النصف الثاني من شعبان فيه خلاف بين العلماء، وأربعة أقوال بارزة:
- الجواز مطلقًا سواء صام كل النصف أو فرق بينه يوم.
- صيام يوم الشك تطوعًا جائز، وهو الرأي المتبع عند مالك والشافعية.
- عدم الجواز ابتداءً في النصف الثاني إلا إذا وصله بصيام النصف الأول.
- يحرم صيام يوم الشك فقط، والباقي جائز لمن له عادة أو نذر أو قضاء.
واستندت الفتوى إلى حديث النبي ﷺ عن أبي هريرة رضي الله عنه:
«لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه» [البخاري ومسلم]، وحديث السيدة عائشة: «كان يصوم شعبان كله إلا قليلاً» [مسلم].
كما استدل مركز الأزهر بما ذكره الترمذي وابن حجر والقرطبي، بأن الجمع بين الحديث النهي عن صيام النصف الثاني من شعبان وصيام يوم أو يومين قبل رمضان ممكن، بحيث يُفهم النهي على من ليست له عادة في الصيام، ويحمل الأمر على من له عادة ليكون صيامه مواصلًا عادة الخير قبل رمضان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض