رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تجنبها.. طريقة استرخاء شائعة قد تحرمك من النوم العميق

بوابة الوفد الإلكترونية

يعتمد ملايين الأشخاص حول العالم على وسائل مساعدة مصممة لتحسين النوم بهدف الحصول على قسط كافٍ من الراحة خلال الليل ومع ذلك، أظهرت دراسة حديثة أن بعض هذه الوسائل قد تكون لها آثار سلبية على جودة النوم.

ليست للياقة وحدها.. الرياضة قد تفتح لك أبواب النوم العميق - CNN Arabic

أجرى باحثون من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا دراسة استهدفت 25 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين 21 و41 عامًا، لم يكن من بين المشاركين أي شخص يستخدم هذه الوسائل بشكل منتظم، مثل أجهزة الضوضاء الوردية الهادئة، كما لم يعانوا من اضطرابات في النوم. في إطار التجربة، أمضى المشاركون لياليهم داخل مختبر للنوم حيث تم تخصيص ثماني ساعات للنوم كل ليلة، وذلك على مدار سبعة أيام متتالية، وفي ظل ظروف مختلفة تضمنت التالي:

 

  • الضوضاء الوردية وحدها. (نوع من الأصوات المنتظمة والمستمرة، تشبه في طبيعتها أصواتا موجودة في البيئة، مثل: صوت المطر أو الشلال أو أمواج البحر أو هبوب الرياح الخفيف).
  • ضوضاء الطائرات وحدها.
  • مزيج الضوضاء الوردية وضوضاء الطائرات.
  • ضوضاء الطائرات أثناء استخدام سدادات الأذن.

 

وأظهرت النتائج أن التعرض لضوضاء الطائرات وحدها جعل النوم أخف وأكثر تقطعا، بينما قللت الضوضاء الوردية نوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام بحوالي 19 دقيقة. وأدى الجمع بين الضوضاء الوردية وضوضاء الطائرات إلى تقليل كل من النوم العميق ونوم REM وزيادة وقت الاستيقاظ بمقدار 15 دقيقة.

وفي المقابل، ساعد استخدام سدادات الأذن المشاركين على النوم بعمق أكبر وأقل تقطعا، مشابها لليالي الهادئة بدون ضوضاء خلفية، ما أكد فعاليتها في حماية النوم من التلوث الضوضائي.

 

وقال الدكتور ماتياس باسنر، المعد الرئيسي للدراسة وخبير النوم: "تحذر نتائجنا من استخدام الضوضاء واسعة النطاق، خاصة للأطفال حديثي الولادة والصغار، وتشير إلى الحاجة لمزيد من البحث حول الاستخدام طويل الأمد وأنواع الضوضاء المختلفة ومستوياتها الآمنة بالنسبة للنوم".

 

ويؤكد الخبراء أن تعطيل النوم العميق ومرحلة REM يؤثر على الصحة البدنية والعقلية. إذ يؤدي فقدان النوم العميق إلى تراكم السموم في الدماغ المرتبطة بأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر، بينما يضعف سوء النوم الوظائف المعرفية ويؤثر على الذاكرة والتركيز واتخاذ القرارات، كما يزيد من التوتر والقلق والاكتئاب.

 

وقد يؤدي اللجوء إلى أجهزة الضوضاء في محاولة تحسين النوم إلى نتائج عكسية، لتحرم الأفراد من المراحل الأكثر أهمية لاستعادة نشاط الدماغ والصحة على المدى الطويل.