رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجامعة العربية تختتم المشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

اختتم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء ، المشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات التي انطلقت أعمالها يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2025، وتختتم أعمالها الخميس 5 فبراير، تحت عنوان «استشراف حكومات المستقبل»، وذلك بمشاركة عدد كبير من رؤساء الحكومات وصنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وأكد السفير جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أحمد أبو الغيط قد شارك بفاعلية في أعمال القمة، حيث افتتح سيادته أعمال الدورة الخامسة لمنتدى الإدارة الحكومية العربية صباح اليوم الأربعاء، والتي عُقدت تحت شعار «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحكومية»، حيث ألقى كلمة هامة حول تأثير الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته على عمل وأداء الحكومات العربية، باعتباره أصبح مجالًا بالغ الأهمية والحيوية، ومتداخلًا في جميع مناحي الحياة العصرية.

وفي هذا الإطار، لفت المتحدث الرسمي إلى أن الأمين العام قد أوضح التأثير البالغ للذكاء الاصطناعي بمختلف نماذجه على أسلوب عمل الحكومات وآلية اتخاذ القرار، نتيجة الأفكار الجديدة والتكنولوجيات الفائقة في كل المجالات التي تنطلق تطبيقاتها ونماذجها المختلفة.

مشيرًا إلى الرغبة الأكيدة لدى عدد كبير من الدول العربية في مواكبة التطورات السريعة والتحولات الجذرية التي يعيشها العالم، والاستفادة من الإمكانات والطاقات الكامنة غير المستغلة بشكل كامل حتى الآن.
لافتًا إلى أن هذه الرغبة الأكيدة قد تبلورت في قدرة هذه الدول على تحقيق نقلة نوعية واحتلال مكانة متقدمة وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي.

وذكر المتحدث الرسمي أن أبو الغيط قد شارك أيضًا في جلستين حواريتين؛ الأولى تحت عنوان «المنطقة العربية والعقد القادم»، حيث ناقش التحديات والفرص التي تواجه المنطقة العربية في ظل المتغيرات العالمية الحالية، والثانية تحت عنوان «كيف تصنع القيادة مسارات للتميز»، حيث نوّه  الأمين العام إلى شراكة الجامعة العربية ودولة الإمارات المتحدة عبر جائزة التميز الحكومي العربي الرامية إلى دعم جهود التحول المؤسسي في العمل الحكومي من نهج «الاحتفاء بالإنجاز» إلى نهج «صناعة الأثر» القائم على النتائج، وتحويل أفضل الممارسات إلى خطوات وممارسات معيارية قابلة للتعميم والتطبيق على المستوى العربي.

بالإضافة إلى إجراء الأمين العام لعدد من اللقاءات الثنائية الهامة واللقاءات الإعلامية خلال المشاركة في فعاليات القمة.