رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس اللبناني: الانتخابات النيابية في الثالث من مايو المقبل

جوزيف عون
جوزيف عون

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أن عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها نتيجة طبيعية لما تقوم به الدولة من إعادة البناء على أسس ثابتة و بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح وهما أمران لا رجوع عنهما مهما كانت الأسباب.

وشدد عون أمام وفد الجبهة السيادية، على أن الانتخابات النيابية ستجرى فى الثالث من شهر مايو القادم و لا صحة حول تأجيلها مطلقًا لافتا إلى أنه يقف على مسافة واحدة من جميع المرشّحين ولن يتدخّل في التحالفات الانتخابية.

 

وأشار إلى أنه يعمل مع جميع المعنيين على عدم استدراج لبنان إلى حرب جديدة لأن الشعب اللبناني لم يعد قادرًا على تحمّل الحروب.

 

فرنسا: إعادة فتح معبر رفح خطوة أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بغزة

رحبت فرنسا بإعادة فتح معبر رفح جزئيا أمام المسافرين في كلا الاتجاهين، من وإلى قطاع غزة، ما أتاح إجلاء دفعة أولى من المرضى من القطاع، مؤكدة أنها خطوة أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية - في بيان، اليوم /الثلاثاء/ - أن باريس ترحب أيضا بإعادة نشر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM) في رفح، وموظفي السلطة الفلسطينية، الذين يجب عليهم الآن أداء مهامهم بالكامل عند المعبر وفقا للإجراءات المتفق عليها مسبقا.

وجاء في البيان "إن إعادة فتح معبر رفح تمثل خطوة أولى مهمة في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويجب أن تُركز الجهود الآن على إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مكثف ودون عوائق عبر جميع المعابر، وإعادة إعمار القطاع، وفتح آفاق سياسية جديدة لتحقيق سلام دائم".

ودعت فرنسا، في البيان، الأطراف إلى احترام التزاماتها في هذا الشأن، مستنكرة في الوقت نفسه انتهاكات وقف إطلاق النار التي وقعت في غزة خلال الأيام الأخيرة، ومن بينها الغارات الإسرائيلية في 31 يناير الماضي، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين.

وشددت فرنسا على التزامها بالمساهمة في تنفيذ الخطوات التالية من خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803، بالتعاون مع شركائها.