هل هناك فرق بين الحديث الشريف والنبوي؟
الحديث الشريف (أو النبوي) هو كل ما أُضيف إلى النبي محمد ﷺ من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خَلقية أو خُلقية، سواء قبل البعثة أو بعدها. يُعد المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، ويُبين أحكام الشريعة ويفصل مجملها. وهو يعتبر وحياً من الله في معناه، لكن اللفظ من النبي ﷺ.
وقال الدكتور خالد عبد الرحمن من علماء الحديث
تفصيل تعريف الحديث الشريف:
- القول: كل ما نطق به النبي ﷺ في مختلف المناسبات (مثل: "إنما الأعمال بالنيات").
- الفعل: أفعال النبي ﷺ التي نقلها الصحابة (مثل: كيفية الصلاة، مناسك الحج).
- التقرير: سكوت النبي ﷺ وعدم إنكاره لأمر أو فعل قام به أحد الصحابة، مما يدل على جوازه.
- الصفة: كل ما نُقل من أوصاف النبي ﷺ الخَلقية (خِلقته) أو الخُلقية (أخلاقه وآدابه).
أقسام الحديث من حيث القبول والرد:
- الحديث الصحيح ما اتصل سنده بعدل تام الضبط، غير معلل ولا شاذ.
- الحديث الحسن: ما تقاصر عن درجة الصحيح في الضبط، ولكنه مقبول.
- الحديث الضعيف: ما لم تتحقق فيه شروط الصحيح أو الحسن.
- الفرق بين الحديث والقرآن:
القرآن هو كلام الله الموحى به لفظاً ومعنى، بينما الحديث النبوي معظمه وحي بالمعنى واللفظ من النبي ﷺ. - فالحديث في اللغة: ضد القديم، وفي الاصطلاح: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلْقية أو خُلُقية.
أما الكلام عن أقسامه وأنواعه فهو طويل. وليرجع السائل إلى كتب المصطلح وسيجد بغيته إن شاء الله.
والله أعلم.




