رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إزاي تستغل ليلة النصف من شعبان للرزق والغفران؟

بوابة الوفد الإلكترونية

ليلة النصف من شعبان، ليلة تتجلى فيها رحمة الله ومغفرته على عباده، ليلة يغفل عنها كثير من الناس رغم فضلها العظيم في السنة النبوية، فهي ليلة يطلع فيها الله على خلقه ويغفر لهم إلا المشاحنين والمشركين، كما جاء في حديث النبي ﷺ عن أبي موسى الأشعري: «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن».

ليلة النصف من شعبان

وتأتي هذه الليلة كفرصة لكل مسلم لتعزيز طاعته والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، من قراءة القرآن الكريم والدعاء والاستغفار، وصيام بعض يومها إن أمكن. وقد ورد في السنة أن النبي ﷺ كان يداوم على قراءة سور معينة في كل ليلة، منها سور: الإسراء، الزمر، السجدة، وسورة الملك «تبارك الذي بيده الملك»، لما لها من فضل عظيم في حماية القارئ من عذاب القبر وتشفع له يوم القيامة، كما أشار إلى ذلك الحديث الشريف: «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شَفَعَت لرجل حتى غُفر له وهي: تبارك الذي بيده الملك».

وتُعد سورة الملك، التي تقع في الجزء التاسع والعشرين من المصحف، من أهم السور التي يحرص المسلم على قراءتها قبل النوم، فهي تمنح القارئ الشعور بالأمان والسكينة، وتذكّره بأن الرزق بيد الله وحده، وأن الحفظ والنجاة في الدنيا والآخرة من خلال التوكل عليه.
 


الدعاء ليلة النصف من شعبان

أما الدعاء، فهو ركناً أساسياً في ليلة النصف من شعبان، حيث يستحب للمسلم الإكثار منه والتضرع إلى الله لطلب الغفران، والرزق، والصحة، وقضاء الحوائج، خصوصًا الدعاء المأثور:«اللَّهُمَّ يا ذا المن ولا يُمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطول والإنعام…»

وفي سياق التهيئة لشهر رمضان، يؤكد الباحث الشرعي الدكتور أبو اليزيد سلامة أن شهر شعبان يُرفع فيه أعمال العباد إلى الله، ويستحب الاجتهاد في الطاعات والاستعداد للعبادة في رمضان، مشيرًا إلى أن رفع الأعمال السنوي يخص الشهر كله وليس ليلة النصف فقط.

ليلة النصف من شعبان إذًا، ليست مجرد ليلة عابرة، بل فرصة للعودة إلى الله، ومضاعفة الحسنات، والاعتناء بالروح قبل انطلاقة رمضان، لتكون هذه الليلة محطة للغفران والطاعة والخير الذي يتجدد كل عام.