دراسة: ضوء الشمس يلعب دورًا مفاجئًا في تسريع التعافي بعد السكتة الدماغية
كشفت دراسة حديثة عن دور محتمل لضوء الشمس في دعم تعافي المصابين بالسكتة الدماغية، مشيرة إلى أن التعرض المنتظم لأشعة الشمس قد يسهم في تحسين بعض الوظائف الجسدية والنفسية خلال فترة التعافي، وأوضحت النتائج أن ضوء الشمس لا يقتصر تأثيره على الحالة المزاجية فقط، بل يمتد ليشمل عمليات حيوية داخل الجسم.
وأشارت الدراسة إلى أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج فيتامين د، الذي يلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الأعصاب والعضلات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على مرضى السكتة الدماغية خلال مراحل إعادة التأهيل، كما لفتت إلى أن نقص هذا الفيتامين قد يؤخر عملية التعافي ويزيد من الشعور بالإرهاق وضعف الحركة.
وأوضحت النتائج أن المرضى الذين يحظون بفرص منتظمة للتعرض للضوء الطبيعي، سواء من خلال الجلوس في أماكن مشمسة أو الخروج لفترات قصيرة، أظهروا تحسنًا ملحوظًا في الحركة العامة والحالة النفسية مقارنة بغيرهم، وربطت الدراسة بين ضوء الشمس وتحفيز إفراز بعض الهرمونات المرتبطة بتحسين المزاج وتقليل الاكتئاب، وهو عامل مؤثر في رحلة التعافي.
كما أكدت الدراسة أن الجانب النفسي يلعب دورًا حاسمًا في استجابة المريض للعلاج، وأن التعرض للضوء الطبيعي قد يقلل من الشعور بالعزلة والتوتر، ما يساعد على الالتزام ببرامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل بشكل أفضل.
وشددت التقارير على أن التعرض لأشعة الشمس يجب أن يكون معتدلًا ومدروسًا، مع تجنب فترات الذروة التي قد تسبب أضرارًا جلدية، وأكدت أن ضوء الشمس لا يُعد بديلًا للعلاج الطبي، لكنه عنصر داعم بسيط يمكن أن يساهم في تحسين جودة الحياة وتسريع التعافي بعد السكتة الدماغية عند دمجه ضمن نمط علاجي متكامل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض