مديرة صندوق النقد الدولي: نتوقع هبوط التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام
توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، اليوم الاثنين، انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام وإلى 3.4% في 2027 مع تراجع الطلب وانخفاض أسعار الطاقة.

وقالت جورجيفا في كلمة ألقتها خلال منتدى مالي عربي في دبي إن النمو العالمي صمد "بشكل ملحوظ" رغم التحولات العميقة في الأوضاع الجيوسياسية والسياسات التجارية والتكنولوجيا والتركيبة السكانية.
ودعت غورغيفا إلى مزيد من التكامل التجاري. وقالت "في عالم يتسم بتفتت التجارة، يشكل تعزيز التكامل التجاري أمرا بالغ الأهمية".
وأضافت "ما شهدناه هذا العام هو أن التجارة لم تتراجع كما كنا نخشى، إنها في الواقع تنمو بوتيرة أبطأ قليلا من النمو العالمي"، بحسب الاسواق العربية.
صندوق النقد يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على توقعات النمو العالمي
حذر صندوق النقد الدولي من أن المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي لا تزال تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي.
ورفع الصندوق، في أحدث تقرير لآفاق الاقتصاد العالمي الصادر يوم الاثنين، توقعاته للنمو العالمي هذا العام إلى 3.3% من 3.1% التي توقعها في أكتوبر، بينما بقي التقدير لعام 2027 دون تغيير عند 3.2%.
وذكر صندوق النقد أن بعض العوامل نفسها التي تُسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، مثل طفرة الذكاء الاصطناعي التي تدعم سوق الأسهم، والتراجع النسبي في التوترات التجارية، قد تتحول إلى تحديات في حال انعكست.
وأشار صندوق النقد، في تقريره، إلى الارتفاع الكبير في الإنفاق على التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي، لا سيما في أميركا الشمالية وآسيا، باعتباره محركًا للنمو.
ومع ذلك، حذر الصندوق من أنه في حال عدم تحقق مكاسب الإنتاجية المرجوة من هذه التكنولوجيا الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى انكماش حاد في الأسواق، قد يمتد إلى قطاعات أخرى ويؤدي إلى تآكل ثروات الأسر.
وفي منشور على مدونة الصندوق، قال كل من توبياس أدريان وبيير-أوليفييه غورينشاس من صندوق النقد: "أظهر النمو العالمي مرونةً لافتةً في مواجهة الاضطرابات التجارية، لكن هذا يخفي مواطن ضعف كامنة مرتبطة بتركز الاستثمار في قطاع التكنولوجيا"، مضيفين: "يوفر الاستثمار المدفوع بالذكاء الاصطناعي إمكانات تحويلية - لكنه يجلب أيضًا مخاطر مالية وهيكلية تتطلب اليقظة".
وجاء في المدونة، أن الطفرة التكنولوجية الحالية تثير مخاطر مهمة، إيجابية وسلبية، على الاقتصاد العالمي. فمن جهة، قد يبدأ الذكاء الاصطناعي بتحقيق وعوده بزيادة الإنتاجية، مما سيرفع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم بنسبة 0.3% هذا العام، مقارنةً بالوضع الراهن.
ومن جهة أخرى، قد تفشل شركات الذكاء الاصطناعي في تحقيق أرباح تتناسب مع تقييماتها المرتفعة، مما قد يُؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين، وفقًا لما جاء في المدونة.







