رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

واشنطن تلوح بالخيار العسكري ضد طهران وتل أبيب تخشى "القنبلة الذرية"

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة "الحدث" بوجود حراك أمني ودبلوماسي مكثف بين واشنطن وتل أبيب، عقب زيارة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زمير للعاصمة الأمريكية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر حول أفضل سبل التعامل مع طموحات طهران بين خيار التفاوض الصارم أو اللجوء للعمل العسكري المباشر.

 

وأوضحت القناة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تميل حالياً بشكل أكبر نحو خيار العمل العسكري، رغم إبداء ترامب استعداداً لمنح الدبلوماسية فرصة عبر مفاوضات «شديدة الصرامة» تهدف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل. وفي المقابل، تضغط تل أبيب بشكل متواصل من أجل تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة، محذرة من أن أي تأخير قد يتيح لطهران إنتاج قنبلتها الذرية الأولى.

 

وكشف التقرير أن النقاشات الأمنية المشتركة تناولت جدوى أي هجوم محتمل، حيث أبدت إسرائيل تحفظها على مفهوم «الضربات المحدودة»، مؤكدة أن ضربة واحدة أو اثنتين لن تغير من سلوك النظام الإيراني أو تهدف إلى إسقاطه، بينما ركز الجانب الأمريكي على تقييم القدرات الجوية الإسرائيلية وإمكانية التفوق الجوي في المنطقة لضمان نجاح أي عملية محتملة.

 

وعلى المسار الدبلوماسي، أبرزت القناة جهود وساطة إقليمية تقودها مصر وتركيا وقطر، بهدف ترتيب لقاء مرتقب في أنقرة يجمع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بمسؤولين إيرانيين، في محاولة لتفادي التصعيد العسكري المباشر. ويأتي هذا التحرك في ظل تحذيرات شديدة اللهجة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي اعتبر أن أي مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة ستتحول إلى «كارثة دولية» لا يمكن تفادي تداعياتها.

 

وتشير التقارير إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران، مع ترقب ردود الفعل الإسرائيلية حول مدى قبول أي تفاوض قاسٍ مقابل احتمالية خيار العمل العسكري، في وقت يتصاعد فيه القلق الدولي من تبعات أي تصعيد محتمل في المنطقة.