رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لا شك أن الشباب وفترة التحول من طفل إلى شاب هم حتى الآن لم يجدوا من يساعدهم في التغيير النوعي في شخصياتهم.
من المعروف أن أخطر مراحل الإنسان هي الفترة ما بين 15 و 20 عاماً، وهي مرحلة بدء تكوين الشخصية إما سلباً أو إيجاباً.
في الدول المتقدمة تجد لهم مساحة عريضة من الوقت سواء على المستوى المجتمعي أو الإعلام بأنواعه.ط، ويناقش فيها كيفية مساعدة تلك الفئة العمرية من تخطي الاضطرابات النفسية والشخصية والوصول بها إلى بر الأمان ليضمن المجتمع بعدها خلق جيل مسئول يتسلم الراية.
هل سنجد يوما في مصرنا الحبيبة برامج تلفزيونية حرة وجريئة تناقش مشاكل هؤلاء؟
هل سنجد يوما برامج لصناعة الشباب الناجح والموهوب وننتقل بهم إلى الشباب الأقل إبداعا لرفع الكفاءات ومساندتهم ونترك لهم تجربة القيادة للنهوض بهم أو على الأقل تحويل مسار شباب من السلبي إلى الإيجابي؟
يا سادة، بناء العقول غير مكلف والتكلفة الحقيقة هي خلق جو من الثقة بين جيلنا والجيل الحالي.
مطلوب النظر بعين الرحمة إلى تلك الفئة العمرية، فهم أمل مصر وهم الغالبية الآن من تعداد السكان في وطننا الحبيب.
مطلوب برامج ومطلوب دورات تثقيفية ومطلوب عمل دؤوب وتواصل معهم والنزول إلى القاع لنرتفع بهم.
الشباب يشعر باضطهاد لأنهم إلى الآن يشعرون أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، وفي بعض الأقاليم ليس لهم مواطنة أصلا وكأنهم من كوكب آخر.
متى نعيد صياغة الحديث مع الشباب؟
أعتقد أن برامج و طمنتديات الشباب التي يرعاها السيد الرئيس لم تصل إلى هدفه وأمنياته كاملة، أن يرى عدالة التثقيف والتدريب وخلق نماذج شبابية تساهم في رفع اسم مصر عالياً، وهنا لابد أن نشيد بمجهود السيد الرئيس الذي لا يدخر جهداً في مساندة الشباب وهنا أيضاً لابد أن نذكر ونتساءل أين شباب الحرفيين المؤهلين من خريطة بناء الوطن؟ ألم يحن الوقت كي نرى منتدى شباب المهنيين؟ وأنا كلي ثقة أن القيادة السياسية تنظر إلى هذا الملف بجدية وأن حلم هؤلاء أن يلتقوا برئيس الجمهورية ويؤازرهم ويجمعهم على الإبداع والتطوير بعيداً عن روتين أو معوقات تقف سداً أمام آمالهم.
لغة الشباب تغيرت والحديث إليهم يحتاج إلى قدرات ونفس طويل وطرق مختلفة خارج الصندوق 
صدقوني، شبابنا بخير، فقط يحتاج إلى احتواء والشعور بالطمأنينة، عندها سوف نجد شباباً قوياً يدافع عن وطنه ضد أي مخاطر تحيط بالوطن فكراً وعقيدة. 
لقد تغيرت المعادلة وأصبحنا مطالبين أن نستمع لهم كثيراً و ليس العكس كمان كانت عليه الأمور نعطي لهم النصائح دون حوار كنا نمنع و لا نشرح لهم سبب المنع
لو سمعنا الشباب سنجد لديهم وقتاً للاستماع لنا.
تغير العقول ليس سهلاً وليس في محاضرة أو ندوة بل هو برنامج متكامل يحتاج الي كل أجهزة الدولة و المجتمع المدني و رجال الأعمال المخلصين حينئذ سوف نري مجتمع قوي متماسك لا يوجد فجوة بين أجيالها مجتمع نرفع شعاره هذا الإنسان صنع في مصر.