أهلا بكم
لا أحد ينكر الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية منذ حرب فلسطين عام 1948 وحتى الآن.
وظهر ذلك جليا في حرب إسرائيل علي قطاع غزة منذ أكثر من عامين..
بكل أنواع الدعم كان الموقف
المصري على كل المستويات
الدبلوماسي والسياسي والإنساني .
فعلي مدار عامين كانت مصر
اختارت الموقف والقرار الثابت
بأنه لا تهجير لشعب غزة عن
أرضه، واتخذت مصر هذا الموقف من عقيدة راسخة بأن الشعب الفلسطيني له حقوقه المشروعة على أرضه شأنه شأن أي شعب على مستوى العالم.
وإن الممارسات الإسرائيلية
الاستعمارية ضد هذا الشعب
من حرب الإبادة الشاملةوالتدمير والحصار والتجويع وقتل أكثر من 70 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير كل منشآت البنية التحتية خاصة المنشآت الصحية والتعليمية والمرافق الحيوية في سبيل هروب هذا الشعب الصامد من قطاع غزة؛ كل ذلك قوبل بالصمود والعصيان والرفض لفكرة النزوح من الوطن الذي يمثل الحياة لهم.
ومنذ الأزمة كان موقف مصر ثابتا وقويا ومؤثرا علي كل المستويات بأنه لا لهجرة الشعب الفلسطيني من وطنه وبلده هو قطاع غزة.
وقد كان لهذا الموقف تداعيات
كثيرة من جانب الاحتلال الصهيوني بمزيد من الحصار والقتل والتجويع والتدمير أمام العالم كله، وكان (همزة علي الالف) صوت الضمير الإنساني مات مع اول غارة اسرائيلية علي قطاع غزة..!
وأمام هذا الموقف المصري الثابت ظهرت ألاعيب تل أبيب في كل مكان مدعية الأكاذيب والافتراءات بأن الشعب الفلسطيني يحتوي المنظمات الإرهابية التي يجب التخلص منها..!
أصبح الشعب المناضل الذي يدافع عن وجوده وأرضه شعب
إرهابي؛ وأن الكيان الاستعماري
الصهيوني شعب يبحث عن السلام!
وفي كل المحافل الدولية كان موقف مصر الثابت والمؤثر
على كل المواقف الإقليمية والدولية ؛ والذي كان له أكبر الأثر في الذهاب إلى قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر الماضي، وما قامت به الأجهزة المصرية المختلفة في المشاركة في صنع هذا الحدث الكبير الذي شارك فيه زعماء وممثلين لأكثر من 20 دولة علي مستوي العالم ليعكس هذا المؤتمر قوة الإرادة المصرية للوقوف بجانب الحق الفلسطيني مهما تغيرت المواقف تجاة إرادة الدولة المصرية.
وصدقت الإرادة المصرية أمام
العالم ؛ بأن السلام هو طريق الحياة والحرب والدمار هو طريق الخراب و خلق الصراعات وقتل الحياة داخل
الانسان وفي المدن والميادين.
ولن يستقر الوضع في المنطقة
الا بالسلام ؛ وهذا هو الطريق
المصري الذي تسعي مصر إلي تحقيقه لكل دول المنطقة.
عضو اتحاد الكتاب
[email protected].