أشرف أبو الهول: افتتاح معبر رفح خطوة إيجابية وبداية المرحلة الثانية من اتفاق السلام
قال أشرف أبو الهول، مدير تحرير الأهرام، إن افتتاح معبر رفح من الجانبين يعد خطوة إيجابية جاءت بعد انتظار طويل، مشيرًا إلى أن المعبر لم يكن يعمل في أي اتجاه لفترة طويلة، وكان الهدف من فتحه تمكين حركة الدخول والخروج بعد سنوات من التعطيل، رغم رغبة إسرائيل السابقة في فتحه باتجاه واحد فقط.
افتتاح معبر رفح من الجانبين
وأضاف أبو الهول خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الدفعة الأولى من الجانب المصري دخلت اليوم، وما زالت حركة خروج الفلسطينيين من الجانب الآخر متوقفة مؤقتًا، بسبب تأخر إرسال بعض الأسماء من قبل السلطات الفلسطينية، مؤكدًا أن أي أخطاء قد تحدث اليوم سيتم تلافيها في الأيام المقبلة، وأن مصر تعمل على زيادة أعداد العابرين سواء دخولًا أو خروجًا.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من خطة السلام، أوضح أبو الهول أن تنفيذ اتفاق شرم الشيخ شهد بطءً كبيرًا، حيث كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، الأحياء والأموات، وتسليم الجثامين، فضلًا عن انسحاب إسرائيل من أجزاء من غزة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية بدأت الآن بفتح المعبر وتشغيله، ثم سيتبعها تدفق قوات دولية إلى القطاع، ومناقشة ملف سلاح المقاومة، مع تأكيد رغبة الوسطاء المصري والقطري والتركي والأمريكي في إنجاح الاتفاق رغم محاولات إسرائيلية للتعطيل.
وتطرق أبو الهول إلى نقطتي الخلاف الرئيسيتين، قائلًا إن تسليم آخر جثمان إسرائيلي استلمته إسرائيل (جثمان الجندي ران) كان أحد أبرز المعوقات، والنقطة الأخرى هي مسألة نزع سلاح حماس، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ضغطت على إسرائيل لفتح المعبر والتحرك نحو المرحلة الثانية، مع منح حماس مهلة تقارب الشهرين لتسليم السلاح.
وأكد أن حماس لم تعد تمتلك صواريخ أو مسيرات تهدد إسرائيل، وما زالت المفاوضات قائمة حول بعض الأسلحة الشخصية كالمناطيد الآلية والرشاشات.
وفيما يتعلق بالإدارة المدنية في غزة، أوضح أبو الهول أن إسرائيل رفضت استمرار حماس في إدارة القطاع، ورفضت أن تتولى السلطة الفلسطينية المهمة، لذلك تم الاتفاق على تشكيل لجنة تكنوقراط أو اللجنة الوطنية المؤقتة لإدارة غزة، والتي ستتسلم الملفات المدنية من حماس خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن تعاون حماس مع اللجنة سيعزز تنفيذ الاتفاق على الأرض.







