لوفي تخطف الأنظار لحظة تتويجها بأول جرامي لها
اعتلت المغنية وكاتبة الأغاني الأيسلندية لوفي خشبة المسرح وهي ترتدي فستانًا أرجوانيًا لافتًا وتحمل بين يديها جائزة جرامي.
وتسلمت الجائزة خلال حفل توزيع جوائز جرامي لعام 2026 بعد فوزها بجائزة أفضل ألبوم غنائي بوب تقليدي عن ألبومها A Matter Of Time، وجسد المشهد لحظة تتويج لمسيرة فنية تتقاطع فيها الأصالة مع الحداثة.
الموسيقى تتجاوز التصنيفات
عبّرت لوفي عن رؤيتها الفنية التي لطالما تجاوزت القوالب التقليدية للتصنيف الموسيقي. أوضحت أن موسيقاها لا تنتمي إلى خانة واحدة حتى بالنسبة لها شخصيًا.
ورأت في فوزها الثاني بجائزة جرامي تأكيدًا على قدرة الموسيقى على كسر الحدود الزمنية والنوعية، وأكدت أنها تشعر اليوم بمسؤولية أكبر تجاه تقديم أنماط موسيقية تقليدية بروح معاصرة.
الجسر بين الأجيال الموسيقية
صرّحت لوفي خلال حديثها في غرفة الصحافة الخاصة بجوائز جرامي بأنها تفخر بدورها كحلقة وصل بين العصور الموسيقية المختلفة.
وشددت على أن هدفها يتمثل في تعريف جمهور جديد على أصوات وآلات موسيقية قد لا تكون مألوفة في موسيقى البوب السائدة، ورأت أن هذه التجربة تفتح آذان المستمعين لاكتشاف جماليات مهملة في المشهد الموسيقي الحديث.
الهوية الفنية المستقلة
قالت لوفي إنها سعت منذ بداياتها إلى صناعة موسيقاها الخاصة بعيدًا عن التقليد. أكدت أن استقلالها الفني لم يكن خيارًا عابرًا بل مسارًا واعيًا اختارته عن قناعة.
وأوضحت أن تمسكها بالأنماط التقليدية لا يتعارض مع التجديد بل يمنحه عمقًا ومعنى. اعتبرت أن المزج بين الكلاسيكي والحديث هو جوهر تجربتها الفنية.
حلم الطفولة يتحقق
أضافت الفنانة أن طموحها الأساسي كان أن تصبح الموسيقية التي افتقدتها عندما كانت طالبة موسيقى صغيرة.
واستحضرت سنوات التعلم الأولى التي شعرت خلالها بغياب نموذج فني يشبه رؤيتها الخاصة، وأكدت أن هذا الشعور شكّل دافعًا مستمرًا لها لبناء هوية موسيقية صادقة.
ورأت في فوزها الأخير دليلًا على أن الإخلاص للفن يمكن أن يجد طريقه إلى التقدير العالمي.
جائزة تؤكد المسار
اختتمت لوفي تصريحاتها بالتأكيد على أن الجائزة لا تمثل نهاية الرحلة بل محطة جديدة. رأت أن التتويج يمنحها دافعًا إضافيًا لمواصلة التجريب الموسيقي. شددت على أن رسالتها ستظل قائمة على إحياء الموسيقى التقليدية بروح معاصرة. أكدت أن جرامي جاءت لتثبت أن الأصالة لا تزال قادرة على التألق في زمن السرعة.