رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنطلاق المنتدى السعودى للإعلام غدا بالرياض

وزير الإعلام السعودى
وزير الإعلام السعودى سلمان الدوسرى

 

 


تنطلق غدا الاثنين فعاليات النسخه الخامسه من المنتدى السعودى للإعلام  تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكّل». يشارك في المنتدى أكثر من 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محلياً ودولياً، في أكثر من 150 جلسة حوارية تستكشف التحديات والفرص التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية على الصعيدين المحلي والإقليمي.

يواصل المنتدى أعماله  على مدار 3 أيام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمشاركة صُنّاع الإعلام  لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع. 
من جانبه أعرب سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، عن شكره وتقديره للقيادة السعوديه على اهتمامهما ودعمهما المتواصل لقطاع الإعلام، مشيرا إلى أن رعاية خادم الحرمين الشريفين للنسخة الخامسة من المنتدى ، تُجسد إيمان القيادة بمحورية الإعلام بوصفه شريكاً استراتيجياً في مسيرة التنمية، وقوة ناعمة تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.
وقال الدوسري أن انعقاد المنتدى في فبراير 2026 يكتسب رمزية استثنائية بتزامنه مع ذكرى مرور 10 أعوام على إطلاق «رؤية المملكة 2030»، التي نقلت الإعلام السعودي نقلة نوعية، وتحول من مجرد ناقل للحدث، إلى صانع للتأثير ومرآة تعكس نضج التجربة السعودية للعالم.

وأشار إلى أن شعار المنتدى  يعكس  مكانة الرياض في المشهد الإعلامي إقليمياً ودولياً، عبر الانتقال من استهلاك المحتوى إلى ريادة الابتكار فيه، وصناعة بيئة إعلامية متطورة تواكب المتغيرات الجيوسياسية والتقنية».

من جانبه، أكَّد محمد الحارثي رئيس المنتدى السعودي للإعلام، أن النسخة الخامسة تأتي استجابة لضرورات المرحلة، التي تفرض على المؤسسات الإعلامية إعادة تعريف أدوارها في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي، وتغير أنماط التلقي.

وأوضح أن المنتدى السعودي للإعلام ليس مجرد منصة للحوار، وإنما يعد ورشة عمل عالمية كبرى تهدف إلى تفكيك التحديات المعقدة وتحويلها إلى فرص مستدامة، مشيراً إلى أن أجندة المنتدى هذا العام، ستُركز على سبل استعادة الثقة في الرسالة الإعلامية وسط ضوضاء المعلومات، وكيفية بناء سرديات عميقة ومؤثرة تبتعد عن السطحية.

وكشف الحارثي عن النقلة النوعية في هذه النسخة، المتمثلة في إطلاق منطقة «بوليفارد 2030» للمرة الأولى، المصاحبة لمعرض مستقبل الإعلام. 
ويُسلّط المنتدى الضوء على دور الإعلام في صياغة الوعي الوطني، ومواكبة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز سرد القصص العميقة، واستكشاف آفاق التأثير ما بعد التحول الرقمي، ويمثل هذا التوجه خطوة استراتيجية نحو إعلام سعودي يواكب التغيير العالمي، ويقوده برؤية، ليضع أثراً إعلامياً مؤثراً يخدم الأهداف الوطنية.
يناقش المنتدى عدداً من الموضوعات الحيوية التي تشمل التحديات العالمية للإعلام وسبل مواجهتها، ودور الإعلام في تحولات الطاقة والابتكار المستدام، وإدارة الأزمات والبنية الرقمية للإعلام، وتأثير الرياضات الإلكترونية، واقتصاد الإعلام والترفيه وفرص الاستثمار في المملكة، والتخطيط الإعلامي في ظل التحولات الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وصناعة المحتوى، وصعود الأفلام الوثائقية بوصفها منصة إعلامية، والسياسات الاقتصادية المرتبطة بـ«رؤية المملكة 2030»، ومستقبل صناعة المحتوى السعودي في الأسواق العالمية، وتجربة الجمهور من التلقي إلى المشاركة، والابتكار في السرد القصصي والإنتاج البصري.

وتوسعت الجائزة السعودية للإعلام، التي تُعد إحدى فعاليات المنتدى، عبر 4 مسارات رئيسة تشكّل إطاراً شاملاً يغطي 14 فرعاً من مجالات العمل الإعلامي. وتعكس الجائزة توجهاً سعودياً طموحاً نحو ريادة توظيف الذكاء الاصطناعي في بناء محتوى متطور يدمج الخيال البشري بالقدرات التقنية المتقدمة، ويمنح صُنَّاع المحتوى مساحة جديدة لاستكشاف حدود الابتكار وتجاوز الأطر التقليدية في الإنتاج.