موتسيبي يكسر الصمت بعد نهائي العنف.. رئيس كاف يتعهد بتغيير لوائح الانضباط
كسر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، صمته بعد أيام من الجدل الواسع الذي أعقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، متعهدًا بإجراء تغييرات جذرية على لوائح الاتحاد الإفريقي، لضمان احترام اللعبة وفرض مزيد من الصرامة.
وشهد نهائي البطولة، الذي توج فيه منتخب السنغال باللقب بعد الفوز على المغرب بهدف دون رد عقب التمديد، أحداثًا غير مسبوقة، تمثلت في انسحاب لاعبي “أسود التيرانجا” من أرض الملعب في الدقيقة 90+7، احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب قبل أن يهدرها إبراهيم دياز.
وأكد موتسيبي، في بيان رسمي، أن ما حدث في المباراة النهائية كان “غير مقبول”، معربًا عن خيبة أمله الشديدة إزاء السلوكيات التي صاحبت اللقاء، والتي أساءت لصورة كرة القدم الإفريقية على المستوى العالمي.
وأشار رئيس “كاف” إلى أنه اطلع على قرارات لجنة الانضباط التي صدرت يوم 28 يناير 2026، واحترامه الكامل لاستقلالية الهيئات القضائية داخل الاتحاد الإفريقي، مؤكدًا التزامه بتطبيق العقوبات الصادرة.
وفي خطوة لافتة، أعلن موتسيبي دعوته إلى اجتماع طارئ للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي، وهي أعلى هيئة لصنع القرار، من أجل مراجعة لوائح “كاف”، وعلى رأسها قانون الانضباط، بما يضمن تمكين اللجان القضائية من فرض عقوبات أكثر ردعًا على الانتهاكات الجسيمة.
وشدد رئيس الاتحاد الإفريقي على أن الحفاظ على نزاهة المسابقات واحترامها عالميًا يمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات صارمة تهدف إلى حماية سمعة الكرة الإفريقية وتعزيز قدرتها التنافسية.