رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ندوة مبادرة «طريق مضيء لطفلي» في معرض الكتاب تسلط الضوء على دعم المكفوفين

ندوة مبادرة «طريق
ندوة مبادرة «طريق مضيء لطفلي» في معرض الكتاب

نظم الصالون الثقافي ببلازا 2 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ضمن برنامجه الثقافي، ندوة بعنوان «مبادرة جمعية طريق مضيء لطفلي» التي تلقي الضوء على جهود المبادرة الهادفة لرعاية ودعم المكفوفين، وذلك بمشاركة الباحثة عبلة عادل، مؤسسة المبادرة، وأدارت الندوة الإعلامية غادة حفني.

وبدأت غادة حفني بالإشارة إلى موضوع الندوة، قائلة إن هذه المبادرة حاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية من وزارة الشباب والرياضة.

ووجهت عبلة عادل الشكر لإدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب على إتاحة مساحة خاصة للإضاءة على هذه المبادرة بشكل موسع.

ثم تحدثت عبلة عن المبادرة وكواليس تأسيسها والتحديات التي واجهتها، وأبرز الداعمين لها سواء من المؤسسات الرسمية أو المجتمع المدني، وأبرز النتائج التي حققتها.

وقدمت تعريفًا بالمبادرة، فقالت عبلة إنها مولودة في أسوان، وانتقلت مع أسرتها إلى القاهرة، مؤكدة أنها لم تنقطع صلتها بأسوان.
وأكملت: حصلت على الماجستير في التاريخ، كما سجلت الدكتوراه من جامعة عين الشمس، وحصلت على دبلومة في المحاسبة المالية، وتمكنت من إثبات نفسي مثل أي إنسان طبيعي.

وعن المبادرة، قالت عبلة: عندما أعلن برنامج تنمية الصعيد والمحافظات الحدودية عن إتاحة الفرصة للمبادرات الجديدة، جاءت فكرة مبادرة «طريق مضيء لطفلي» تحت رعاية مجلس الوزراء، والتي انطلقت منذ مارس 2024.

وأكدت أن المبادرة استهدفت مجتمع أسوان بالذات، لافتة إلى أن المبادرة تأتي في إطار وجود معاناة لأولياء الأمور الذين لديهم أطفال من ذوي الإعاقة البصرية، وذلك بسبب قلة الخدمات الموجهة إليهم في أسوان. مضيفةً أن المبادرة تهدف إلى عمل توعية لأولياء الأمور وتوجيههم إلى استخدام الأساليب الحديثة للتعامل مع هؤلاء الأطفال لكي يصلوا إلى الاعتماد الكامل على أنفسهم. وأضافت: «وأنا بدوري كنت أشجع الأطفال بالحديث عن تجربتي، خاصة في مواصلة الدراسة والتعلم».

وتحدثت عن التحديات التي واجهتها، وأبرزها صعوبة الحصول على بيانات الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية، وصعوبة التواصل مع المدارس لاحترام خصوصية الأطفال.

وتابعت: منها أيضًا نشوب حريق مما عطل أول فعاليات المبادرة، وتكبد عناء السفر والمسافة بين القاهرة وأسوان، فضلاً عن تحمل المسؤولية كاملة لتنظيم رحلات لذوي الهمم وذويهم، وانضمام ذوي الهمم من ذوي الإعاقات المزدوجة إلى المبادرة.

وأشارت إلى أن حصولها على المركز الأول كان حافزًا لها من أجل الاستدامة.

وعن أبرز النتائج التي حققتها، قالت إن المبادرة نجحت في استقطاب مختلف المراحل العمرية من ذوي الإعاقة البصرية ودمجهم في المجتمع.

كما أسهمت المبادرة في تنمية وعي أولياء الأمور بضرورة تحفيز أبنائهم باعتبارهم أفرادًا فاعلين في المجتمع، وتشجيعهم على الذهاب للرحلات والقيام بالأنشطة المتنوعة، وتحدي الإعاقة البصرية وتخطي كل العقبات، واكتشاف مواهب ذوي الإعاقة البصرية في حفظ وفهم القرآن الكريم، والإنشاد الديني، والشعر، والرسم، وحصولهم على مراكز متقدمة.

وقالت عبلة عادل: «كما بدأنا زيادة الفعاليات مؤخرًا، ومنها ما يستهدف أولياء الأمور مثل ورشة عمل بعنوان "أنا مكان طفلي" لتوعية أولياء الأمور بطريقة التعامل مع ذوي الإعاقة البصرية».

وأشارت عبلة عادل إلى أنه خلال المبادرة أتيح للأطفال التعبير عن أنفسهم بإلقاء الشعر وحفظ القرآن، كما تم توزيع 40 جهازًا لقياس السيولة كهدايا مجانية لذوي الإعاقة البصرية، وتم تكريم أولياء الأمور تحفيزًا لهم.