19 شهيدًا جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
أعلن مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، سقوط 19 شهيدا جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وأفادت مصادر طبية ، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد خمسة فلسطينيين (ثلاثة أطفال وامرأتان)، بالإضافة لعدد من الجرحى جراء قصف طيران الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة.
وأشارت المصادر إلى وقوع عدد من الإصابات جراء قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق جباليا شرق مدينة غزة، كما استشهد سبعة فلسطينيين ، وأصيب آخرون، من عائلة أبو حدايد، إثر قصف خيمتهم في منطقة أصداء شمال خان يونس جنوب القطاع.
وفي طوباس بالضفة الغربية.. اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المدينة وبلدة طمون جنوب المدينة ، داهمت عددا من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
يذكر أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 1850 فلسطينيا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
الأمم المتحدة: عائلات غزة تواجه ظروفًا شتوية قاسية وتطالب برفع القيود عن فرق الإغاثة
أكدت الأمم المتحدة، أن العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية، وأن 11 طفلا لقوا حتفهم تجمّدا من شدة البرد منذ بداية فصل الشتاء.
وأشار نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم السبت، إلى أن موظفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفادوا بأن العائلات في غزة تواصل صراعها مع الظروف الشتوية القاسية، مذكرا بأن طفلا آخر في غزة توفي، الأسبوع الماضي، نتيجة البرد، ليرتفع بذلك عدد الأطفال الذين قضوا تجمّدا منذ بداية الشتاء إلى 11 طفلا.
وأوضح حق، أنه منذ أكتوبر الماضي، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع عشرات الآلاف من الخيام وتوفير مأوى لأكثر من نصف مليون شخص، غير أن هذه الخيام توفّر حماية محدودة، لا سيما خلال فصل الشتاء.
وبيّن أن الأمم المتحدة تواصل الدعوة إلى إيجاد حلول إيواء أكثر متانة للحد من اعتماد الناس على الخيام في القطاع، مؤكدا ضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية دون قيود، بل وتوسيعها أيضا.
وتطرّق إلى التطورات في الضفة الغربية المحتلة، لافتا إلى أن الكهرباء والمياه انقطعت خلال الأيام القليلة الماضية عن المدارس والمراكز الصحية في القدس الشرقية، ما أدى إلى تعطيل خدمات حيوية لآلاف الأشخاص.
ودعا إسرائيل إلى إنهاء القيود المفروضة على فرق الإغاثة، بما في ذلك الحظر المفروض على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والمنظمات الإنسانية الدولية.
وأضاف أنه "يجب السماح لجميع شركائنا الإغاثيين بإدخال المواد والعمل دون عوائق في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

