مقتل 10 من قوات الأمن و37 مسلحا في تبادل لإطلاق النار بباكستان
أعلنت وكالة فرانس برس، مقتل 10 من قوات الأمن و37 مسلحا في تبادل لإطلاق النار جنوب غرب باكستان، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت.
وعلى صعيد أخر، التقى رئيس الأركان الباكستاني، عاصم منير، اليوم /السبت/، مع رئيس الأركان العامة للجيش التركي، سلجوق بايراكتار أوغلو، في إسلام أباد؛ لمناقشة الوضع الأمني الإقليمي والتعاون الدفاعي الثنائي؛ حيث جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على تنسيق وثيق وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
وقال الجيش الباكستاني - وفق بيان أصدره اليوم، وأوردته شبكة "جيونيوز" الباكستانية - أن الاجتماع استعرض قضايا ذات اهتمام مشترك، وبحث سبل تعزيز العلاقات الدفاعية بين باكستان وتركيا.
وأضاف أنه جرى خلال الاجتماع التطرق إلى الوضع الأمني الإقليمي والعالمي الراهن، وآفاق تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري الثنائي، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من أن قواته في حالة تأهب قصوى
قالت وكالة فرانس برس، إن قائد الجيش الإيراني حذر الولايات المتحدة وإسرائيل من أن قواته في حالة تأهب قصوى، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت.
فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أهمية الاستماع إلى أصوات المحتجين ومخاوفهم وحل مشاكلهم؛ للوقوف سدا أمام من يتربص بالشعب الإيراني في الداخل والخارج.
وقال بزشكيان ـ حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، اليوم /السبت/ ـ إن القضية لم تكن مجرد احتجاج شعبي، بل إن الأعداء استغلوا مشاكلنا وصادورا التحركات الاحتجاجية وسعوا ولا يزالون يسعون إلى تقسيم بلادنا.
وتعليقا على تواطؤ الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والأوروبيين في أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها إيران، قال بزشكيان،إن هؤلاء كانوا يسعون إلى تمزيق البلاد والتحريض على الانقسام وإثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الإيراني حيث قاموا بخداع بعض الأبرياء بأكاذيبهم وجروهم إلى الشوارع لافتعال أعمال عنف وتخريب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب -في وقت سابق- عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق يتيح لها تفادي ضربة عسكرية يهدد بتنفيذها، وقال ترامب "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا".
مجلس صيانة الدستور الإيراني ينتقد تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري كيانًا إرهابيًا
أدان مجلس صيانة الدستور، إجراء الاتحاد الأوروبي العدائي، مشددا على أن حرس الثورة الإسلامية منبثق من صميم المجتمع الايراني ورمز للاقتدار الوطني، مؤكدا أنه سيواصل مسيرته بثبات نحو حماية الأمن القومي والسلام الإقليمي، معتمدا على الدعم الراسخ من قبل الشعب الإيراني.
وأكد مجلس صيانة الدستور، في بيان له تعقيبا على تصنيف الاتحاد الأوروبي حرس الثورة الاسلامية منظمة إرهابية، اليوم السبت،"أن قرار الاتحاد الأوروبي الأخير هذا، لا يعكس القوة الدبلوماسية لهذا الاتحاد بقدر ما يُعد دلالة على عرقلة التفكير الاستراتيجي في بروكسل.
وأوضح البيان أن أوروبا، بهذا السلوك غير المعتاد، قدمت الأدوات القانونية والدولية قربانا لضغوط سياسية عقيمة، وأظهرت عجزها عن الصمود والحفاظ على استقلاليتها أمام الضغوط الصهيو-أمريكية.
وأضاف مجلس صيانة الدستور في بيانه: إن ما يُطرح تحت مسمى القائمة الإرهابية يُعد بدعة خطيرة في القانون الدولي. فتصنيف مؤسسة عسكرية رسمية كمنظمة غير شرعي لا يتناقض مع مبدأ المساواة في السيادة فحسب، بل يُعتبر أيضا تقويضا للاطر الدبلوماسية بين الأطراف، وعلى أوروبا أن تدرك أن هذا الإجراء أغلق مسار التفاعل العقلاني وتلاعب بالأمن الجماعي.
وذكر البيان: ان الاتحاد الأوروبي يتّخذ إجراءات ضد قوة تُعدّ في طليعة مكافحة الإرهاب في غرب آسيا، في حين يحمل في سجله الأسود دعمه للتيارات المزعزعة للاستقرار وصمته إزاء الإبادة الجماعية الجارية في غزة. وهذا التناقض في السلوك، المتمثل في وصف المدافع بالإرهابي والوقوف الى جانب المعتدي، يكشف عن انهيار أخلاقي لدى كيان يدّعي الدفاع عن السلام العالمي.





