شباب في الصدارة.. سفراء مصريون يتسلحون بالمعرفة لمواجهة خطر الاتجار بالبشر
تحت شعار "الشباب خط الدفاع الأول"، نظّمت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في مصر بالشراكة مع اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر (NCCPIM&TIP)، جلسة معلوماتية نوعية استهدفت ثمانية من سفراء الشباب النشطاء.
وقد هدفت الجلسة، التي استمرت ليوم كامل، إلى بناء جسر متين من المعرفة والمهارات بين الجهات المنظمة والقادة الشباب، ليكونوا بدورهم سفراء للتوعية في مجتمعاتهم.
تمحورت الجلسة حول فتح قنوات للحوار المفتوح وتبادل الخبرات، مما مكّن المشاركين الشباب من استيعاب التعقيدات المتعلقة بجريمة الاتجار بالبشر، والتعرف على أدوارهم المحتملة في آليات الوقاية والاستجابة.
وقد خرج السفراء الثمانية، وهم ممثلون عن طيف متنوع من الخلفيات والاهتمامات، بأدوات عملية وأفكار مبدعة يمكن تطبيقها على أرض الواقع لرفع مستوى الوعي المجتمعي وبناء مجتمعات أكثر مرونة في مواجهة مخاطر الاستغلال والاتجار.
وقال متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة: "تمكين الشباب ليس خياراً، بل هو استثمار إستراتيجي في مستقبل أكثر أماناً. هؤلاء السفراء سيكونون نواة للتغيير الإيجابي ونقاط إشعاع في محيطهم".
يأتي هذا النشاط ضمن إطار المرحلة السابعة من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية (RDPP)، والذي يحظى بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ووزارة الداخلية الإيطالية، مما يؤكد على الالتزام الدولي المتواصل بدعم مصر في جهودها الرامية إلى مكافحة هذه الجريمة العابرة للحدود.
بهذه الخطوة، لا يتم فقط بناء قدرات الأفراد، بل يتم نسج شبكة وطنية من الشباب الواعي والقادر على التصدي فهؤلاء السفراء الثمانية يمثلون اليوم وجهاً مشرقاً لاستراتيجية وطنية تضع الثقة في الشباب كشركاء فعليين في رسم خريطة طريق نحو مجتمع خالٍ من الاستغلال، حيث تتحول المعرفة إلى فعل، والحماية إلى واقع ملموس لكل فرد.








