رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترتيبات لإجراء مكالمة بين ترامب وأمير قطر بعد هجمات حقول الغاز

ترامب
ترامب

يعمل مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف على ترتيب مكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، بعد الضربات الإيرانية على منشأة غاز في قطر.. بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز عن تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري.


وبعد تعرض منشأة الغاز الطبيعي في إيران لهجوم إسرائيلي، شنت إيران هجوما على منشأة غاز في منطقة رأس لفان القطرية.
وأعلنت شركة قطر للطاقة، أمس، وقوع "أضرار جسيمة" نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية على رأس لفان، قبل أن تؤكد اليوم الخميس السيطرة على جميع الحرائق في المنطقة.

ووفقا لما قاله مصدر مطلع لـ"أكسيوس"، فإنه بعد الضربة الصاروخية الإيرانية، تواصل مسؤولون قطريون مع ويتكوف وقادة القيادة المركزية الأمريكية ومسؤولين كبار آخرين في إدارة ترامب، مطالبين بمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية.

وأفاد المصدر أن ويتكوف أجرى اتصالات عديدة مع مسؤولين قطريين في محاولة لترتيب اتصال عاجل بين ترامب وأمير قطر.

ترامب المتذبذب يهدد إيران 

وقال ترامب، أمس، في تصريح يبدو محاولة لتهدئة الوضع أن إسرائيل لن تشن المزيد من الهجمات على منشأة الغاز الطبيعي الرئيسية في إيران.
وجاءت تصريحات ترامب، بعد ساعات من موافقته على الضربة الإسرائيلية على المنشأة، التي مثلت تصعيدا خطيرا في الحرب.
ويعد الهجوم على حقل غاز بارس أول هجوم إسرائيلي على منشآت الغاز الطبيعي في إيران، التي تعتبر أساسية للاقتصاد الإيراني.
مسؤولون في إسرائيل وأمريكا يؤكدون معرفة ترامب بضرب حقل قطر قبل استهدافه
وأفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن الضربة نسقت مع البيت الأبيض وحصلت على موافقته، لكن بعد ساعة من الهجوم الصاروخي الإيراني على حقل الغاز القطري، زعم ترامب على منصة "تروث سوشيال"، أن إسرائيل "ردت بعنف ونفذت الضربة على حقل الغاز الإيراني غضبا مما حدث في الشرق الأوسط".
وقال الرئيس الأمريكي إن "الولايات المتحدة لم تكن على علم بهذا الهجوم تحديدا"، وشدد على أن قطر "لم تكن متورطة فيه بأي شكل من الأشكال، ولم تكن لديها أي فكرة مسبقة عنه".
وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لـ"أكسيوس"، إن تصريحات ترامب غير دقيقة، فبينما لم تكن الدوحة على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية، كان الرئيس الأميركي على علم بها.
ونسق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب بشأن الضربة، وكان الهدف منها ردع إيران عن مواصلة تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

وكتب ترامب: "لن تشن إسرائيل أي هجمات أخرى على حقل بارس الجنوبي المهم والقيم للغاية، ما لم تقدم إيران، بتهور، على مهاجمة قطر البريئة".
وهدد بأنه "إذا هاجمت إيران قطر مجددا، فإن الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل أو بموافقتها أو من دونها، ستفجر حقل غاز بارس الجنوبي بأكمله بقوة هائلة لم تشهدها إيران من قبل"، مؤكدا أنه لا يرغب في اتخاذ إجراءات ذات تداعيات طويلة الأمد على مستقبل إيران، لكن قال: "إذا تعرض خط أنابيب الغاز الطبيعي المسال القطري لهجوم آخر، فلن أتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة.