رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: لم يعد لإسرائيل مبرر للتأخير في التزاماتها الإنسانية بغزة

مندوب روسيا
مندوب روسيا

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن إسرائيل لم يعد أمامها أي مبرر للتأخير في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية بغزة، مشددا على أن عودة جثة آخر أسير أنهت الذرائع.

وأضاف خلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي أن "دينامية الوضع في الأيام الأخيرة في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تمنح أساسا للتفاؤل الحذر والأمل في الانتقال النهائي من منطق المواجهة والعنف إلى الدبلوماسية وإحياء الاقتصاد".

وأعرب عن ترحيبه "بعودة جثة آخر رهينة، رون غويلي، إلى إسرائيل، الأمر الذي أصبح ممكنا بفضل تقديم الفلسطينيين معلومات عن مكان وجوده". 

وحذر من أنه "لا ينبغي بأي حال من الأحوال نسيان الفلسطينيين الذين فقدوا أحباءهم أو فرقوا عن عائلاتهم"، كاشفا أنه "بالإضافة إلى أكثر من 70 ألف فلسطيني قتلوا جراء الضربات والجوع والبرد، تم استخراج 710 جثث من تحت أنقاض غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، ولا يزال الآلاف يرقدون هناك. اكتشاف كل واحدة منها له أهمية لا تقل للشعب الفلسطيني وقضية المصالحة".

وأشار نيبينزيا إلى "بداية المرحلة الثانية المنتظرة لخطة السلام للرئيس دونالد ترامب، والتي أعلن عنها الجانب الأمريكي في 14 يناير"، وقال إن "بدء عمل الهياكل الانتقالية في القطاع، وخاصة اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة مسؤول السلطة الفلسطينية المخضرم علي شعث، يضع الأساس لعملية إعادة إعمار القطاع".

وأكد أن "نجاح تنفيذ مبادئ السلام ممكن فقط مع احترام مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني دون قيد أو شرط، ومع التنسيق الوثيق بين الهياكل المؤقتة والسلطة الفلسطينية". وشدد على "عدم قبول أي خطط للنقل القسري لسكان غزة، مهما كانت المبررات الظاهرية"، معربا عن توقعه "في المستقبل المنظور استعادة الوحدة الإدارية والسياسية والاقتصادية لغزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في إطار دولة فلسطينية على حدود عام 1967".

وفيما يتعلق بالوجود الدولي، قال نيبينزيا: "ننتظر من الجانب الأمريكي مزيدا من التفاصيل حول آفاق نشر القوات الدولية للاستقرار في القطاع، بما في ذلك تكوين وعدد ومهمة هذه القوة"، وبناء على خبرة عمليات حفظ السلام، رأى أن "فعالية القوات الدولية للاستقرار ستعتمد بشكل مباشر على موافقة الأطراف وقدرتها على تنفيذ المهام المنوطة بها دون تحيز. ويجب أن يكون استخدام القوة محدودا بدقة لتجنب تحول حفظة السلام إلى طرف في الصراع".

وأضاف: "بشكل عام، نعتقد أن التنفيذ الإضافي لخطة السلام سيتطلب من الوسيط التركيز على إيجاد حل تفاوضي شامل لمشكلة نزع سلاح الجماعات الفلسطينية وسحب الوحدات الإسرائيلية من غزة. محاولات الحل بالقوة لن تجدي نفعا".

وخاطب نيبينزيا مجلس الأمن قائلا: "الآن بعد عودة جثة آخر رهينة، لم يعد لدى الجانب الإسرائيلي أي مبرر لمزيد من التأخير في الوفاء بالتزاماته الإنسانية تجاه سكان غزة".

وذكر بأن "التزامات إسرائيل الإنسانية واردة في البنود 7 و8 من خطة السلام للرئيس ترامب، وكذلك في الفقرة التنفيذية 3 من قرار مجلس الأمن رقم 2803 الذي أقرها، حيث يشير صراحة إلى 'أهمية استئناف تقديم المساعدات الإنسانية الكاملة إلى قطاع غزة.. من خلال المنظمات المتعاونة، بما فيها الأمم المتحدة'"، وأضاف: "وهذا يشمل أيضا ضرورة فتح معبر رفح بشكل كامل، والذي تم الإعلان عنه فقط في 26 يناير، أي بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار".

ولفت إلى أن "الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيا في ظل الدمار الشامل والقيود على شحن البضائع"، وقال: "الحظر المستمر على العمليات الإنسانية واستيراد البضائع اللازمة، وكذلك المعدات لإزالة الأنقاض، يزيد من معاناة سكان غزة بشكل خطير. لا يزال الفلسطينيون يموتون تحت الضربات الإسرائيلية، ويعانون من الجوع، والافتقار الفعلي للرعاية الطبية والوصول إلى التعليم، والتي انضم إليها برد الشتاء".