أوكرانيا: روسيا هاجمتنا بـ 375 طائرة مسيرة و21 صاروخاَ
أعلنت أوكرانيا أن روسيا شنت هجوماً واسعاً عليها باستخدام 375 طائرة مسيّرة و21 صاروخاً.
جاء ذلك في تصعيد جديد ضمن العمليات العسكرية المتواصلة بين الجانبين، دون أن تكشف السلطات الأوكرانية حتى الآن عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مواقف أوكرانيا واضحة، مؤكداً أن كييف تتوقع الحصول على بعض الإجابات من الجانب الروسي خلال المباحثات الجارية في دولة الإمارات.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف زيلينسكي أنه من السابق لأوانه التكهن بنتائج هذه المحادثات، مشيراً إلى أن تطوراتها وما ستسفر عنه المفاوضات ستتضح خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن المحادثات التي تجمع الوفود الأوكرانية والأمريكية والروسية في الإمارات تركز على بحث السبل الكفيلة بإنهاء الحرب والتوصل إلى حلول سياسية للأزمة.
وقال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إن هناك دلائل تشير إلى أن إسرائيل لا تزال تفكر في توجيه ضربة لإيران، محذراً من أن أي تصعيد من هذا النوع من شأنه أن يفاقم التوتر ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كندا صوّتت لصالح إقامة علاقات تجارية مع الصين، معتبراً أن هذه الخطوة ستؤدي إلى “سحقها اقتصادياً خلال عام واحد فقط”.
وأضاف أن كندا تعارض بناء منظومة “القبة الذهبية” الدفاعية فوق غرينلاند، رغم أنها – بحسب قوله – كانت ستوفر لها الحماية.
وأعلن الكرملين أن وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا اتفقت على استكمال المحادثات في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم غد، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للأزمة الأوكرانية.
وأكد الكرملين أن العمل على مسار التسوية يتقدم، مشدداً على ضرورة تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال قمة ألاسكا.
وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب نجح في فرض السلام بالقوة بفضل قيادته الحازمة، مؤكداً أن جهوده مكّنت الولايات المتحدة من استعادة استقلالها خلال عام واحد فقط.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن على أوروبا حل مشاكلها الرئيسية مثل ضعف النمو وقلة الاستثمارات، مشدداً على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الصينية في القطاعات الأساسية.
وأضاف ماكرون أن أوروبا يجب أن تعالج أزماتها وتتمسك بسيادتها واستقلال الأمم المتحدة، داعياً إلى الدفاع عن التعددية والحفاظ على دورها المؤثر في الساحة الدولية.





