رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

يامال يحقق إنجازًا تاريخيًا مع برشلونة وإسبانيا

يامال
يامال
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

في إنجاز لافت يعكس إمكانياته الكبيرة، وصل النجم الشاب لامين يامال إلى المساهمة التهديفية رقم 100 في مسيرته مع نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا. هذا الرقم تحقق في وقت قياسي، حيث تفوق على عملاقي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في عدد المباريات اللازمة لتحقيق هذا الإنجاز.


وجاءت المساهمة رقم 100 في مباراة برشلونة ضد ريال أوفيدو، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 3-0 في إطار الدوري الإسباني. 
وساهم يامال في 82 هدفًا مع برشلونة خلال 132 مباراة، بينما سجل 18 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة مع منتخب إسبانيا في 23 مباراة دولية. بذلك، أصبح إجمالي مساهماته التهديفية 100 هدف وتمريرات حاسمة في 155 مباراة فقط.
بالنظر إلى تاريخ نجوم كرة القدم، يظهر التفوق الكبير ليمال على ميسي ورونالدو في هذا السياق. فبينما احتاج ليونيل ميسي إلى 159 مباراة لتحقيق 100 مساهمة تهديفية مع برشلونة في نوفمبر 2008، كان يامال قد حقق نفس الرقم في 155 مباراة فقط. 
من جانب آخر، سجل كريستيانو رونالدو هذا الرقم بعد 236 مباراة مع مانشستر يونايتد، عندما سجل هدفين وصنع هدفًا في مباراة فوز فريقه على ريدينج 3-2 في ديسمبر 2006.
لا شك أن يامال، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يعد بأداء مذهل في المستقبل القريب. بعد حصوله على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، سيكون هدفه التالي أن يصبح أصغر لاعب في تاريخ كرة القدم يفوز بهذه الجائزة، وهو اللقب الذي يحمل حاليًا النجم البرازيلي رونالدو نازاريو الذي فاز بها عام 1997 وهو في سن 21 عامًا.
ومع تألقه المستمر في برشلونة والمنتخب الإسباني، يبدو أن لامين يامال على الطريق الصحيح ليكون واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم في جيله، وربما في التاريخ.