مهرجان ساندانس السينمائي: الأمير هاري وميجان ماركل يعرضان فيلمهما الوثائقي الجديد
فيلم وثائقي .. شهد مهرجان ساندانس السينمائي ظهورا لافتا للأمير هاري وميجان ماركل خلال العرض الأول لفيلمهما الوثائقي الجديد.
ولفت حضورهما الأنظار بوصفه الظهور المشترك الأحدث لهما في فعالية فنية عالمية بارزة. وجاءت مشاركتهما ضمن أجواء احتفالية جمعت صناع السينما المستقلة والنقاد والجمهور المهتم بالأعمال ذات الطابع الإنساني.
عرض وثائقي بطابع إنساني
قدم الفيلم الوثائقي الجديد تجربة بصرية وإنسانية تركز على قصة أربع فتيات من الكشافة خلال موسم تنافسي لبيع الكعك.
وعكس العمل موضوعات الطموح والعمل الجماعي والنضج الشخصي في مرحلة عمرية مبكرة. وتم عرض الفيلم ضمن فئة العروض العائلية النهارية التي يستضيفها المهرجان سنويا.
إنتاج مشترك ورؤية واضحة
تولى الأمير هاري وميغان ماركل مهام الإنتاج التنفيذي للفيلم من خلال شركتهما أرتشويل برودكشنز. وجاء التعاون مع شركتي بيوتيفول ستوريز وأجنا فيلمز في إطار دعم المحتوى الوثائقي الهادف.
وأخرجت الفيلم المخرجة أليسا نحمياس التي عرفت بأسلوبها الإنساني الهادئ في السرد البصري.
ارتباط شخصي بالمحتوى
حمل المشروع بعدا شخصيا لميغان ماركل التي عاشت تجربة الكشافة خلال طفولتها في كاليفورنيا. وشاركت والدتها آنذاك في قيادة فرقتها الكشفية.
وانعكس هذا الارتباط بوضوح في دعمها للعمل وفي الرسالة التي سعى الفيلم إلى إيصالها حول تمكين الفتيات وبناء الثقة بالنفس.
إطلالة رسمية ورسائل رمزية
وقف الزوجان لالتقاط الصور الرسمية إلى جانب آمي ريدفورد ابنة المخرج الراحل روبرت ريدفورد مؤسس المهرجان.
وعكس المشهد رمزية تجمع بين إرث سينمائي عريق ورؤية جديدة يقودها صناع محتوى معاصرون، وأكدت اللقطات على الطابع العائلي والثقافي للفعالية.
توقيت حساس واهتمام إعلامي
جاء هذا الظهور بعد أيام قليلة من شهادة الأمير هاري في لندن ضمن قضية قانونية بارزة.
وشارك الدوق في الدعوى إلى جانب عدد من الشخصيات العامة الذين اتهموا مجموعة إعلامية بجمع معلومات بطرق غير قانونية، وأضاف هذا التوقيت بعدا خاصا للحدث وزاد من اهتمام وسائل الإعلام العالمية به.
استمرار الحضور الثقافي
عكس هذا الحدث استمرار الأمير هاري وميغان ماركل في تعزيز حضورهما في المجالين الثقافي والإنساني.
وأكد اختيارهما لمهرجان ساندانس التزامهما بدعم السينما المستقلة والمشاريع ذات الرسائل الاجتماعية.، وبرز الفيلم بوصفه امتدادا لنهجهما في إنتاج محتوى يركز على القيم والتجارب الإنسانية.
رسالة فنية تتجاوز الشاشة
اختتم العرض وسط تفاعل إيجابي من الحضور الذين أشادوا بالطرح البسيط والعميق في آن واحد. وترك الفيلم انطباعا يؤكد أن القصص الصغيرة قادرة على إحداث أثر كبير. ورسخ العمل مكانته كإضافة نوعية إلى قائمة الأفلام الوثائقية المعروضة في دورة هذا العام من المهرجان.