رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

غضب المراهقين ليس سلوكًا عشوائيًا.. الحقيقة الصادمة وراء كل تصرف

بوابة الوفد الإلكترونية

قال يحيى فؤاد، استشاري إرشاد أسري، إن الكثير من الأسر هذه الأيام لا يعرفون شيئًا عن أبنائهم والسبب الرئيسي هو التمسك بالرفض الدائم، موضحًا أن بعض الأمهات يعتمدن أسلوب “لا” في كل شيء، ما يدفع الأبناء للتصرف خفية، مشيرًا إلى أن الخطورة لا تكمن فقط في الفعل، بل في غياب الوقفة أو رد الفعل التربوي عند اكتشاف الخطأ.

 

وأكد فؤاد، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc ضرورة وجود وقفة حاسمة عند ارتكاب الابن أو الابنة خطأ من وراء الأهل، حتى يفهم أن هناك حدودًا لا يمكن تجاوزها، محذرًا من الاعتذار عن أشياء لم يرتكبها الأب أو الأم، أو التراجع عن القواعد بعد وضعها، لأن الاستثناءات المتكررة تهدم القواعد وتدفع الأبناء لاختبار الأهل باستمرار.

 

وأشار إلى أن الأطفال والشباب أذكى مما يتصور البعض، ويميزون بين تصرفات الآباء أمامهم وبين حقيقتهم بعيدًا عنهم، موضحًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين صورة الأب والأم عند الأهل وصورتهم في روايات الأبناء، ما يستدعي وعيًا حقيقيًا في التعامل.

 

وتحدث عن مرحلة المراهقة، موضحًا أن بعض الأبناء يحملون داخلهم غضبًا وألمًا تجاه آبائهم بسبب غيابهم أو عدم تفرغهم في مراحل سابقة، مؤكدًا أن الاعتذار الصادق دون تبرير خطوة مهمة، مشيرًا إلى أن هناك علاقات قد لا تعود كما كانت، لأن دور تجاوز الألم أحيانًا يكون على الابن لا على الأب.