رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأسهم الأوروبية تنهي سلسلة مكاسب استمرت خمسة أسابيع وسط توترات سياسية وتجارية

شاشة إلكترونية تعرض
شاشة إلكترونية تعرض بيانات الأسهم المدرجة على مؤشر داكس
GTMInit(); function GTMInit() { (function (w, d, s, l, i) { w[l] = w[l] || []; w[l].push({ 'gtm.start': new Date().getTime(), event: 'gtm.js' }); var f = d.getElementsByTagName(s)[0], j = d.createElement(s), dl = l != 'dataLayer' ? '&l=' + l : ''; j.async = true; j.src = 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id=' + i + dl; f.parentNode.insertBefore(j, f); })(window, document, 'script', 'dataLayer', 'GTM-P43XQ2XC'); var s, r = false; s = document.createElement('noscript'); s.innerHTML = ''; document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(s); }

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الجمعة على انخفاض، لتسجل خسائر أسبوعية أنهت سلسلة مكاسب استمرت خمسة أسابيع متتالية، في ظل حالة من الحذر سادت أوساط المستثمرين بسبب تصاعد المخاوف الجيوسياسية واحتمالات تجدد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة على خلفية ملف جرينلاند.

وتراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.1% ليغلق عند مستوى 608.34 نقطة، منهياً أطول موجة صعود له منذ مايو الماضي، بعدما أنهى الأسبوع على خسارة بلغت 1.1%، رغم تعافٍ محدود شهده في منتصف الأسبوع.

 

وقال مايكل فيلد، كبير محللي الأسهم الأوروبية في «مورنينجستار»، إن الأسواق تشهد هذا العام ارتفاعًا واضحًا في مستويات الضبابية، مضيفًا أن ملف جرينلاند، حتى وإن بدا أنه أُغلق مؤقتًا، لا يزال مصدر قلق للمستثمرين خشية عودته للواجهة في أي وقت.

 

وكانت الأسواق العالمية قد تأثرت هذا الأسبوع بتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح فيها بفرض رسوم جمركية تدريجية على عدد من الدول الأوروبية للضغط من أجل السماح لواشنطن بشراء جرينلاند، قبل أن يتراجع لاحقًا عن هذه التهديدات بعد اتفاق مع حلف شمال الأطلسي، إلا أن القلق ظل قائمًا من احتمال استخدام الرسوم الجمركية كورقة تفاوض مستقبلاً.

 

وأشارت تقارير إلى أن هذه الأجواء دفعت كبار المستثمرين في شمال أوروبا إلى التعامل بحذر مع الأصول الأميركية، خاصة سندات الخزانة، في ظل ارتفاع مستوى عدم اليقين.

 

ورغم التراجع الأخير، لا يزال أداء مؤشر «ستوكس 600» أفضل من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي منذ بداية العام، حيث تركزت معظم مكاسب وول ستريت في أسهم الشركات الصغيرة.

وعلى مستوى القطاعات، قاد قطاع التأمين موجة الهبوط بتراجع نسبته 1.6%، بالتزامن مع عمليات بيع في السندات الأوروبية طويلة الأجل، في حين ساعد صعود أسهم الطاقة والتعدين بنسبة 1.5% لكل منهما على الحد من خسائر المؤشر العام.

 

كما ارتفعت أسهم قطاع الدفاع بنسبة 1.5% بعد تراجع حاد في جلسة أمس.

وفيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، أظهر مسح حديث أن وتيرة نمو النشاط التجاري في منطقة اليورو جاءت أبطأ من المتوقع خلال يناير الجاري، نتيجة ضعف أداء قطاع الخدمات، الذي يمثل المحرك الرئيسي للنمو في المنطقة.