رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سقطرى تستقبل أولى شحنات منحة الوقود لتشغيل محطات الكهرباء في اليمن

اليمن
اليمن

أفاد مراسل قناة «العربية» بوصول الدفعة الأولى من وقود الديزل المخصص لتشغيل محطات توليد الكهرباء إلى جزيرة سقطرى اليمنية، ضمن منحة تبلغ قيمتها الإجمالية 81 مليون دولار، وتهدف إلى دعم قطاع الكهرباء وتشغيل نحو 70 محطة في عدد من المحافظات اليمنية.

 

وأوضح المراسل أن ميناء سقطرى في العاصمة حديبو شهد، وسط أجواء من الترقب والرياح القوية، رسو الباخرة التي تحمل أولى شحنات الوقود، في خطوة تعكس بدء التنفيذ الفعلي لاتفاقية شراكة استراتيجية جمعت بين وزارة الطاقة اليمنية، وشركة «بترومسيلة»، وشركة النفط اليمنية، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

 

وأشار إلى أن الشحنة تستهدف إعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء في مدينة حديبو والمناطق المجاورة بكامل طاقتها، بما يضمن استمرارية التيار الكهربائي للمرافق الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والمدارس، التي تعتمد بشكل كامل على استقرار إمدادات الكهرباء، فضلاً عن تلبية احتياجات سكان الجزيرة الذين يتجاوز عددهم 150 ألف نسمة.

 

وبحسب المعلومات المتاحة، تُعد هذه المنحة واحدة من أكبر العقود التي تشرف عليها شركة «بترومسيلة» النفطية، إذ تتضمن خطة لتوفير نحو 340 مليون لتر من مادة الديزل، يتم توزيعها على قرابة 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية الكبيرة عن وزارة الطاقة، ودعم جهود استقرار قطاع الخدمات الأساسية.

 

كما لفت التقرير إلى أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً اقتصادية مهمة، من بينها المساهمة في استقرار سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الحد من ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية، في ظل التحديات المعيشية التي تواجه المواطنين.

 

ورغم أهمية وصول الشحنة الأولى، أشار المراسل إلى تواضع الإمكانيات اللوجستية لميناء سقطرى في حديبو، واصفاً إياه بأنه رصيف بسيط لا يواكب طموحات الجزيرة التنموية، لكنه يظل الشريان الوحيد لإيصال الوقود والبضائع للسكان، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وأزمات متراكمة في المياه والرواتب وتهالك البنية التحتية والطرق الرئيسية.

 

وتأتي هذه الشحنات المتتالية في إطار مساعٍ لتخفيف حدة المعاناة الإنسانية وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي للمواطن اليمني، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتذبذبة والتحديات المتفاقمة التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الراهنة.