محلل: استراتيجية ترامب بولايته الثانية "تكسير العظام وتغيير الخرائط العالمية والمحلية"
أكد الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي الأمريكي، أن مرور عام على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب كشف عن استراتيجية شاملة تهدف إلى "تكسير العظام وتغيير الخرائط" العالمية والمحلية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تتبنى سياسات حازمة لم يسبق لها مثيل.
تطهير الدولة العميقة وإعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية
أوضح ماك شرقاوي في مداخلة عبر تطبيق زووم لقناة إكسترا نيوز أن ترامب بدأ حملة تطهير واسعة داخل أجهزة الدولة الأمريكية، شملت إقالات ضخمة لعشرات الآلاف من الموظفين الفيدراليين وعناصر من "إف بي آي".
وأضاف ماك شرقاوي أن هذه التحركات، المدعومة بخطة "ميجا" وبمساهمة من إيلون ماسك، تهدف إلى استبدال الكوادر القديمة بعناصر تدين بالولاء المطلق للرؤية الجديدة للإدارة.
وسلط ماك شرقاوي المحلل السياسي الضوء على التحولات الاقتصادية الكبرى، حيث فرضت إدارة ترامب رسوماً جمركية تاريخية على الحلفاء في أوروبا وعلى الصين، في إطار حرب اقتصادية مباشرة.
وأشار ماك شرقاوي إلى أن شعارات "أمريكا أولاً" و"لنجعل أمريكا غنية مرة أخرى" باتت هي المحرك الأساسي للسياسات التجارية، مما أحدث اختلالاً في السياسات المالية والنمو العالمي.
وفيما يخص السياسة الخارجية، أكد ماك شرقاوي أن ترامب نجح في إنهاء "سنوات الميوعة" في الموقف الأمريكي تجاه قضايا الشرق الأوسط والقرن الإفريقي، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية باتت تدعم الدور المصري بقوة، خاصة في ملفي سد النهضة وأمن البحر الأحمر، مع السعي لفرض صفقات سياسية تهدف لإنهاء النزاعات المسلحة في غزة ولبنان بشكل نهائي.