رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: مصر تفرض واقعاً سياسياً في غزة وتحمي لجنة التكنوقراط الفلسطينية

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، الخبير في الشأن الإسرائيلي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، خلال حوار خاص مع القناة الأولى المصرية، عن أبعاد جديدة للدور المصري المؤسسي في قطاع غزة، مؤكداً أن القاهرة نجحت في فرض واقع سياسي جديد يتجاوز محاولات التعطيل الإسرائيلية، ويتمثل أبرز ملامحه في الإشراف على نقاط استراتيجية وحماية لجنة التكنوقراط الفلسطينية.

 

وأوضح أنور أن هناك أحاديث جارية حول إشراف مصر على قاعدة "كريات جيت" جنوب الأراضي المحتلة، وهو ما أثار حالة من الغضب والهستيريا داخل حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلي، وعلق على تصريحات الوزير الإسرائيلي سموتريتش الرافضة للدور المصري قائلاً إن رفض وجود القاهرة في كريات جيت هو "وسام على صدر الدبلوماسية المصرية"، لأنه يعكس قوة التأثير المصري وقدرته على لجم مخططات التوسع والخراب التي تنتهجها حكومة الاحتلال.

 

وأشار الخبير إلى أن جهود إعادة إعمار غزة عبر "مجلس السلام" برئاسة دونالد ترامب، تصطدم بمحاولات الاحتلال لتعطيل فتح معبر رفح ومنع دخول اللجنة الوطنية للقطاع، لكنه شدد على أن المسار بات "إجبارياً" لإسرائيل، نظراً لعدة عوامل، أبرزها الثقل الاستخباري للقيادة الأمنية المصرية، والغطاء الدولي الذي يمنع أي تجاوز للخبرة المصرية، إضافة إلى الحاضنة الشعبية التي توفرها القاهرة عبر الدعم اللوجستي والسياسي الكامل للجنة التكنوقراط لإدارة غزة بعيداً عن الفصائلية.

 

وحذر أنور من الأوضاع في الضفة الغربية ومدينة الخليل، واصفاً ما يجري هناك بـ"حملة خطيرة" تتزامن مع محاولات الاحتلال استنساخ النمط اللبناني في غزة من حيث حدة الانتهاكات ودمويتها، مؤكداً أن "نظرية المسارات" المصرية تعمل على إطفاء هذه الحرائق بالتوازي مع معركة إعادة الإعمار، ما يعكس قدرة القاهرة على إدارة الأزمات المعقدة.

 

واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العراقيل الإسرائيلية ستسقط أمام الإصرار المصري خلال الأيام المقبلة، وأن مصر لا تتباهى بتحركاتها، بل تترك "صراخ الاحتجاجات الإسرائيلية" ليكون الشاهد الأبرز على حجم الإنجاز المصري في حماية القضية الفلسطينية، وإعادة فرض حضور القاهرة السياسي والأمني في قلب المشهد الفلسطيني.