رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرصاص يغتال النساء والمطاردات تبتلع الشباب.. ليلة "الدم والنار" تزلزل النقب بفلسطين

بوابة الوفد الإلكترونية

اهتزت منطقة "الأطرش" قرب سعوة في النقب بالداخل الفلسطيني على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها امرأة أربعينية، حيث أفادت الطواقم الطبية بأنها تلقت بلاغا عن إصابة سيدة بعيارات نارية قاتلة أدت لوفاتها في مكان الحادث فورا.

وباشرت الشرطة في الداخل الفلسطيني جمع الأدلة الجنائية حيث تم إلقاء القبض على زوج الضحية، وهو في الخمسينات من عمره، للاشتباه في تورطه بارتكاب الجريمة التي وصفت بأنها ذات خلفية جنائية، وتم تحويل الملف إلى الوحدة المركزية لاستكمال التحقيقات في هذه الفاجعة التي رفعت منسوب القلق داخل المجتمع العربي بالدولة.

رصاصة غادرة في منطقة سعوة ومطاردة الموت في عرعرة النقب

وفي سياق متصل، شهدت منطقة عرعرة النقب بالداخل الفلسطيني حادثا مأساويا أودى بحياة الشاب يوسف أبو جويعد (25 عاما) إثر مطاردة بوليسية عنيفة، وأوضحت السلطات أن القوات لاحقت مركبة الشاب للاشتباه في نقلها لوسائل قتالية، حيث تم إطلاق النار على إطارات السيارة مما أدى لفقدان السائق السيطرة عليها ووقوع حادث اصطدام قاتل، وذكرت المصادر في الداخل الفلسطيني أنه تم العثور على بندقية من طراز "M16" ألقيت من المركبة قبل لحظات من التصادم، لتسجل المنطقة حادثين منفصلين في ليلة واحدة عمقوا من جراح أهالي النقب الذين يطالبون بوضع حد لدوامة العنف والموت المجاني.

رصدت الفعاليات الشعبية في الداخل الفلسطيني حالة من الاحتقان الشديد عقب مقتل السيدة ومصرع الشاب أبو جويعد في ظروف تثير التساؤلات حول معايير السلامة أثناء الملاحقات الأمنية، وذكرت التقارير أن الوحدة المركزية للشرطة بدأت استجواب الزوج المشتبه به في جريمة سعوة لكشف الدوافع الحقيقية خلف إطلاق الرصاص المباشر على جسد الضحية، وسجلت منطقة النقب تزايدا ملحوظا في جرائم القتل التي تستهدف النساء والشباب على حد سواء، واحتشد المواطنون في عرعرة النقب لتشييع جثمان الشاب يوسف وسط هتافات تندد بغياب الأمان وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن انفلات السلاح في الداخل الفلسطيني.

تحدث شهود عيان عن لحظات الرعب التي عاشها سكان منطقة الأطرش فور سماع دوي الرصاص الذي أودى بحياة الأربعينية في الداخل الفلسطيني، وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن السلاح المستخدم في الجريمة غير مرخص مما يعيد فتح ملف انتشار السلاح غير القانوني في قرى النقب، واهتمت المؤسسات الحقوقية في الداخل الفلسطيني بتوثيق ملابسات مطاردة الشاب يوسف أبو جويعد، مؤكدة أن لجوء الشرطة لاستخدام الرصاص ضد الإطارات في مناطق مأهولة قد يؤدي لكوارث مرورية كما حدث، وأثبتت المعطيات أن ليلة الأحد كانت من أقسى الليالي التي مرت على أهالي المنطقة بسبب تلاحم جريمتين في وقت قياسي.

أنهت الطواقم الطبية في الداخل الفلسطيني إجراءات نقل جثمان الضحية الأربعينية للمشرحة للتأكد من عدد الرصاصات القاتلة ومسارها لخدمة ملف القضية الجنائية، واستمرت السلطات في تمشيط موقع حادث عرعرة النقب للبحث عن أي قرائن أخرى تتعلق بالأسلحة المهربة التي أدت لاندلاع المطاردة المميتة، وأكدت التقارير الصادرة من الداخل الفلسطيني أن المجتمع العربي بات يواجه تحديا وجوديا بسبب تصاعد وتيرة الإجرام المنظم والعنف الأسري، وبقيت منطقة سعوة وعرعرة شاهدتين على مأساة إنسانية جديدة تضاف لسجل طويل من الضحايا الذين يسقطون يوميا فوق تراب النقب.