عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا تكثف استهداف البنى التحتية للطاقة وسط تحذيرات دولية

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد غيث مناف، مراسل "القاهرة الإخبارية" في كييف، بأن أوكرانيا تواجه أزمة إنسانية وتقنية غير مسبوقة نتيجة هجوم روسي مكثف استهدف البنى التحتية للطاقة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الإمدادات الكهربائية، وأوضح المراسل أن الهجمات لم تقتصر على مدينة أوديسا فحسب، بل امتدت لتشمل سلسلة انفجارات عنيفة هزت مدينة خاركيف ومقاطعات سومي ودنيبروبتروفسك، ما أسفر عن توقف العمل في عدد كبير من المحطات الحيوية.

 

وتعيش العاصمة الأوكرانية كييف لليوم الثامن على التوالي تحت وطأة انقطاع مستمر للتيار الكهربائي، وهو ما تزامن مع موجة صقيع قاسية ضربت البلاد، وسجلت درجات حرارة قياسية وصلت إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر ليلاً، و20 درجة تحت الصفر نهاراً، ما يهدد حياة ملايين المواطنين في ظل غياب وسائل التدفئة، بينما يستمر شلل قطاع الطاقة في البلاد نتيجة استهداف القوات الروسية للبنية التحتية للغاز والكهرباء منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

 

وفي خطاب مسائي ألقاه قبيل توجهه إلى قمة "دافوس"، أطلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحذيراً شديد اللهجة للمجتمع الدولي، مشيراً إلى قيام القوات الروسية برصد المفاعلات النووية الأوكرانية، محذراً من استهداف وشيك لما تبقى من مصادر الطاقة الحيوية، وأكد زيلينسكي أن أي استهداف للمحطات النووية سيخلف "كارثة بيئية" لن تتوقف عند حدود أوكرانيا، بل ستطال القارة الأوروبية وجنوب بيلاروسيا وحتى الأراضي الروسية نفسها.

 

وجدد الرئيس زيلينسكي مطالبه للشركاء الغربيين بضرورة تقديم دعم عسكري إضافي لتعزيز الدفاعات الجوية، كما دعا القوى الدولية للضغط على موسكو لوقف استهداف المنشآت النووية، متهماً الجانب الروسي بالاستمرار في عرقلة كافة مسارات السلام الممكنة، وأوضح أن الملف الحالي لأمن الطاقة أصبح في صدارة أولويات أوكرانيا على الصعيد الدولي، تزامناً مع انطلاق فعاليات منتدى دافوس، في محاولة لحشد جهد دولي لمنع تحول الأزمة إلى كارثة بيئية وإنسانية شاملة.

 

وتشير التطورات الميدانية إلى أن أوكرانيا تواجه تحديات مزدوجة بين استمرار العدوان الروسي على بنيتها التحتية للطاقة، وبين موجة البرد القاسية التي تضرب البلاد، ما يفرض على المجتمع الدولي سرعة التدخل لتقديم الدعم اللازم وحماية المدنيين والمرافق الحيوية من مخاطر كارثية محتملة.