رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ً «الأهلى المصرى» يسلم عددا من البيوت والمشروعات الصغيرة للمستفيدين

الاتربى ومحافظ أسوان
الاتربى ومحافظ أسوان خلال تسليم الوحدات للمستفيدين فى أسوان

أعلن البنك الأهلى المصرى عن تسليم عدد من الوحدات السكنية والمشروعات لعدد من الأسر المستفيدة بمحافظة اسوان بمركز دراو بقرية بنبان، وذلك بحضور اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان ومحمد الأتربى الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى ودينا أبو طالب رئيس التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلى المصرى وأحمد الجندى رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان ومحمد عوارة مدير التنمية المجتمعية بالبنك الأهلى المصرى وفريق عمل التنمية.

وخلال مراسم التسليم أعرب اللواء إسماعيل كمال عن تقديره هذه المبادرة التى تسهم بشكل مباشر فى تحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أهمية الشراكة بين البنك الأهلى المصرى وجمعية الأورمان فى تنفيذ المشاريع التنموية والخيرية التى تهدف إلى رفع مستوى المعيشة وتحقيق التنمية المستدامة فى مختلف المناطق بمحافظة أسوان.

أكد محمد الاتربى التزام البنك الأهلى المصرى بدوره المجتمعى تجاه أهل مصر، حيث شملت هذه المبادرة إعادة بناء وتأهيل البيوت المتهدمة بالكامل، وتجهيزها بالأثاث اللازم، إلى جانب تقديم دعم مستدام للمستفيدين، بهدف تمكين أهل القرية اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز قدراتهم على الاعتماد الذاتى، مؤكدًا أن البنك يحرص على استمرار دعمه للمبادرات التى تسهم فى تحسين جودة الحياة للأسر الأكثر احتياجًا، مع التركيز على تمكينهم من خلال المشروعات الصغيرة وبرامج التنمية المستدامة.

وأضافت دينا أبو طالب أن البنك قام بتسليم 20 وحدة سكنية و10 مشروعات صغيرة و21 مشروع رأس ماشية للمستفيدين بالتعاون مع جمعية الأورمان، وذلك بهدف تحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة من المشروع ولتوفير بيئة سكنية آمنة ومريحة للأسر، وتمكينهم اقتصاديًا، وهو ما يأتى فى اطار استراتيجية البنك المجتمعية التى تركز بشكل خاص على تنمية صعيد مصر فى مختلف مجالات العمل المجتمعى بشكل متكامل.

أعرب أحمد الجندى عن اعتزازه بالشراكة مع البنك الأهلى المصرى فى هذا المشروع الحيوى، وتعزز أثر العمل المجتمعى المشترك بين القطاع المصرفى والمؤسسات الخيرية، بما يحقق نتائج ملموسة على الأرض ويترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد فى المجتمعات المحلية، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ليس مجرد إعادة بناء للبيوت المتهدمة، بل يمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة، من خلال دمج البُعد الاجتماعى مع البُعد الاقتصادى، عبر توفير مشروعات صغيرة ودعم مستدام للأسر المحتاجة، بما يسهم فى تعزيز الاستقرار الاجتماعى ورفع جودة الحياة فى المنطقة.