محمد مصطفى: يجب تمكين اللجنة الفلسطينية من فتح معابر غزة وتسهيل عملها
أكد محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني ضرورة تمكين اللجنة الفلسطينية من فتح المعابر في قطاع غزة لضمان حركة المواطنين وتدفق المساعدات الإنسانية.
وشدد على أن على جميع الأطراف المعنية تسهيل عمل اللجنة الفلسطينية في إدارة غزة، بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ويعزز الاستقرار في القطاع.
وحذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، لما لها من تداعيات سلبية على الاستقرار وفرص تحقيق السلام.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وخلال اتصال مع رئيس الوزراء القطري، شدّد الملك عبد الله على ضرورة ضمان تنفيذ جميع مراحل اتفاق إنهاء حرب غزة، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية إن المملكة تثمّن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترانب في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق الخطة الشاملة للسلام، مؤكدة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وتحقيق الاستقرار.
وأضافت الوزارة أن الملك عبد الله الثاني تلقّى دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى عضوية مجلس السلام الخاص بغزة، مشيرة إلى أن الدعوة لا تزال قيد الدراسة وفق الأطر الدستورية والسياسية المعتمدة.
وأكد أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة على أهمية فتح جميع المعابر للسماح بوصول أكبر قدر من المساعدات ومواد الإعاشة والإغاثة اللازمة للمواطنين في القطاع، مشيرين إلى أن أولوياتهم ترتكز على تحسين الوضع الإنساني والمعيشي للسكان.
كما ثمن رئيس اللجنة الجهود الكبيرة والمواقف الداعمة للرئيس المصري، خاصة فيما يتعلق بوقف تهجير الفلسطينيين والحفاظ على القضية الفلسطينية، معبراً عن شكره وتقديره للجهود المصرية المبذولة تجاه قطاع غزة.
وأكدت الوزارة وفاة طفلة جديدة متأثرة بانخفاض درجات الحرارة، محذّرة من خطورة الأوضاع الإنسانية والصحية في ظل استمرار البرد ونقص وسائل التدفئة والرعاية اللازمة.
وفي سياق متصل، كشف وزير الإسكان الفلسطيني أن قطاع غزة يحتاج إلى 200 ألف وحدة مسبقة التجهيز لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
وأوضح أن عملية إعادة الإعمار ستستغرق 5 سنوات بتكلفة تصل إلى 60 مليار دولار، مشيراً إلى أن رؤية الحكومة لإعادة إعمار غزة مبنية على الخطة المصرية وتهدف إلى التعافي المبكر والتنمية المستدامة.
وأضاف أن الحكومة ستوفر إحصائيات دقيقة حول حجم الأضرار للجنة الفلسطينية لتسهيل مهامها في متابعة وإدارة عملية إعادة الإعمار.
أكد وزير الإسكان الفلسطيني للقاهرة الإخبارية أن الحكومة حددت 292 موقعاً لمراكز الإيواء في محيط المناطق المدمرة بقطاع غزة، تشمل جميع الخدمات الأساسية للنازحين، في إطار خطط توفير المأوى للفلسطينيين المتضررين من العدوان.
وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الحكومة الفلسطينية بالتعاون مع الخطة المصرية، والتي تهدف إلى تنظيم التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة.





