استاذ دراسات إيرانية: الأزمة الاقتصادية في إيران مستمرة ولا حلول قريبة في الأفق
أكد الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن احتواء الاحتجاجات في إيران لا يعني انتهاءها، مشددًا على أن جذور الأزمة، وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية العميقة، ما زالت قائمة ولم يتم حلها حتى الآن.
وأوضح لاشين، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الاقتصادية في إيران لا تبشر بحلول قريبة خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يبقي حالة الاحتقان قائمة داخل المجتمع الإيراني، حتى وإن تراجعت مظاهر الاحتجاج مؤقتًا.
وأشار إلى أن النظام الإيراني حاول امتصاص الغضب من خلال احتواء الخطاب السياسي نسبيًا، والاعتراف بحق المواطنين في التظاهر، إلا أن هذه الخطوات رغم أهميتها لا تكفي لإنهاء الأزمة من جذورها.
وشدد لاشين على أن الأفقين السياسي والاجتماعي في إيران لا يزالان بحاجة إلى مراجعة قوية وشاملة، محذرًا من أن تجاهل هذه المراجعة قد يؤدي إلى عودة الاحتجاجات بصورة أشد وأوسع من السابق، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتراكم الأزمات الداخلية.






