رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشعوذة على الإنترنت.. كيف يقع ضحايا الابتزاز الروحاني في فخ السوشيال ميديا (شاهد)

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي

حذر الدكتور عصام الحموري، الخبير في قضايا الجرائم الإلكترونية، من تنامي ظاهرة ما يُعرف بـ «الدجل الرقمي» على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها تحولت إلى أحد أخطر أساليب الابتزاز الإلكتروني التي تستهدف الضحايا نفسيًا واجتماعيًا، مستغلّة حاجاتهم ومشكلاتهم الخاصة، خاصة لدى النساء والفتيات.

الدجل التقليدي

وأوضح الحموري، خلال لقائه مع حياة مقطوف ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا النوع من الجرائم لا يندرج دائمًا تحت مسمى الدجل التقليدي، بل في كثير من الحالات يكون وراءه مجرم إلكتروني محترف أو شخص نصاب يستخدم غطاء الشعوذة للوصول إلى ضحاياه وتحقيق مكاسب مادية أو معنوية غير مشروعة.

وأشار إلى أن الجناة يعتمدون على وسائل منظمة لاستقطاب الضحايا، أبرزها إنشاء صفحات وهمية بأسماء توحي بالقدرة على فك السحر أو جلب الحبيب خلال دقائق، إلى جانب النشاط المكثف داخل الجروبات وصفحات التواصل الكبرى، مع نشر منشورات وقصص تدّعي حل مشكلات أشخاص بعينهم في مناطق مختلفة، بهدف إضفاء مصداقية زائفة وجذب أكبر عدد ممكن من المتابعين.

الخطر الحقيقي يبدأ بعد وقوع الضحية في الفخ

وأضاف أن الخطر الحقيقي يبدأ بعد وقوع الضحية في الفخ، حيث تتطور الأمور من مجرد وعود كاذبة إلى ابتزاز مباشر، قد يشمل طلب أموال، أو صور شخصية، أو الدخول في علاقات غير أخلاقية، أو تنفيذ تكليفات خطيرة، لافتًا إلى أن بعض هذه الوقائع انتهت بمآسٍ إنسانية وصلت في بعض الأحيان إلى الانتحار.