في ذكرى ميلادها.. قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم حتى النهاية
يحل اليوم 17 يناير ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، إحدى أبرز نجمات الفن التي تركت بصمة خاصة بمسيرتها المتميزة، واستطاعت بأدائها الصادق والعفوي أن تحجز مكانة راسخة في قلوب الجمهور، وكانت وستظل قصة حبها وزواجها من الفنان الراحل سمير غانم حديث الكثيرون إذا ظلا متمسكان ببعضهما حتى أن فرقهما الوت بفارق أيام بسيطة تاركين هذه العاقة خالدة حتى يومنا هذا.

جمعت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز بزوجها الفنان الكبير سمير غانم قصة حب مميزة تحولت إلى نموذج نادر للعلاقات الزوجية المستقرة داخل الوسط الفني.
وكانت شرارة اللقاء الأول على كورنيش الإسكندرية خلال إحدى الإجازات الصيفية، حين لمحت دلال سمير غانم فاندفعت نحوه ضمن مجموعة من المعجبين، قبل أن تجمعهما الأقدار مجددًا بعد 15 عامًا، لكن هذه المرة بملابسات مختلفة تمامًا.

اللقاء الثاني جاء أثناء التحضير لمسرحية "أهلاً دكتور" ،بعد انضمام دلال إلى فريق العمل، لتتحول من معجبة إلى زميلة تشاركه الوقوف على خشبة المسرح ومن هنا بدأت قصة الحب الحقيقية، حيث استمرت دلال نحو أربع سنوات تحاول خلالها إقناع سمير غانم بالزواج.
وسعت دلال إلى لفت انتباهه بذكاء، فكانت تطلب منه توصيلها عقب انتهاء العروض، إلى أن وقع في حبها، رغم تردده في البداية بسبب فارق السن بينهما.

ولعب الفنان الكبير فريد شوقي دورًا مؤثرًا في إتمام هذه الزيجة، أثناء تعاونهم في فيلم “يارب ولد” عام 1984، ليُكلل الحب بالزواج في العام نفسه.
وكان سمير غانم قد تحدث في أحد لقاءاته التليفزيونية عن أول لقاء جمعه بدلال عبد العزيز، قائلاً: «اتفاجئت ببنوتة زي القشطة وعيني زاغت عليها»، مشيرًا إلى أنه وجد فيها فنانة موهوبة وملتزمة على خشبة المسرح، لا تُقاطع الحوار ولا تُفسده بالارتجال. كما أكد أنها تمتلك أداءً بسيطًا وتلقائيًا، وقريبة من القلب، وتتمتع بخفة دم فطرية أهلتها للتفوق في الأدوار الكوميدية، إلى جانب براعتها في مختلف الأدوار الدرامية.