وزير الطاقة الأمريكي: نعتزم إبرام صفقات نفطية ومعدنية مع فنزويلا خلال الأسابيع المقبلة
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إنه يسعى إلى إبرام صفقات نفطية ومعدنية مهمة مع فنزويلا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، قبل زيارته إلى كاراكاس.
وأضاف وزير الطاقة الأمريكي - في مقابلة أجراها مع موقع (أكسيوس) الأمريكي - "نأمل أن نشهد في وقت لاحق من هذا العام نموًا في الإنتاج الفنزويلي الذي سيزداد بشكل كبير، وذلك عن طريق إرساء بعض الاستقرار في فنزويلا، وبمساعدة من الولايات المتحدة، وبمساعدة تجارية - بدون أموال من حكومتنا، وبدون إعانات - ولكن من خلال توفير بيئة أعمال أكثر استقرارًا".
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذه الصفقات قد تمنح الولايات المتحدة حق الوصول الحصري إلى موارد رئيسية، بينما تساعد في تمويل إعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي المتعثر.
وأوضح وزير الطاقة الأمريكي أن الأمر أكبر بكثير من النفط والمعادن بالنسبة للولايات المتحدة..قائلًا "الهدف هو دفع سلوك فنزويلا في اتجاه إيجابي".
وتابع: "نريد أن نوقف تهريب المخدرات، اختطاف الأمريكيين.. نريد أن نوقف العصابات والجريمة والفساد..نريد أن نوقف حزب الله في نصف الكرة الغربي".
ولفت وزير الطاقة الأمريكي إلى أن النظراء في فنزويلا سعداء للغاية بهذا الأمر، مضيفا:"فكر لو كنت في الإدارة الفنزويلية الآن، وتعلم أن ثلث هذا النفط يذهب إلى الفساد، حيث تقوم العصابات ببيعه..أما النفط المتبقي الذي تسيطر عليه، فأنت تبيعه بخصم كبير، ويذهب معظمه إلى الصين..هذا يمثل دفعة قوية لفنزويلا".
فورين بوليسي: تحديات كبيرة يواجهها ترامب في عامه الثاني في البيت الأبيض
رأت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أنه من المرجح أن تستحوذ السياسة الداخلية في الولايات المتحدة واحتمالات فقدان الجمهوريين احتكارهم للسلطة في واشنطن على قدر أكبر من اهتمام وقلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام، مقارنة بعام 2025، حين أعلن ترامب وحلفاؤه بثقة أنهم حصلوا على تفويض شعبي قوي لإحداث تغييرات جذرية في البلاد.
وذكرت المجلة أنه في أوروبا الشرقية، لا يزال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض القبول بأية ضمانات أمنية ذات مصداقية لأوكرانيا ضمن أية تسوية محتملة، وهو ما ينذر - في رأي المجلة - بعام بالغ الصعوبة على ترامب وطموحاته في السياسة الخارجية.
وأشارت "فورين بوليسي" إلى أن أبرز التحديات التي تواجه ترامب مع دخوله السنة الثانية من ولايته الثانية، تتمثل في: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية..فالحقيقة الجوهرية في فوز ترامب الانتخابي عام 2024 - وهو فوز تاريخي بلا شك - أنه جاء بهامش أضيق بكثير مقارنة بالرؤساء الأمريكيين السابقين، إذ حصل على 49.81% فقط من الأصوات الشعبية، ورغم ذلك، حكم ترامب في عامه الأول وكأنه نال تفويضا كاسحا من أغلبية واضحة لإعادة تشكيل نظام الحكم والاقتصاد والتحالفات والسياسة والإعلام، بل وحتى الحقوق والحريات، وأصبح سجل إدارته، حافلا بقرارات أحادية كبرى، مثل فرض الرسوم الجمركية، وتشديد سياسات الهجرة، وحجب أموال أقرها الكونجرس، وتنفيذ عمليات عسكرية غير مصرح بها، وهي القرارات التي ستكون حاضرة بقوة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
ورغم أن انتخابات التجديد النصفي لا تزال على بعد نحو عام، فإن نسب تأييد ترامب الضعيفة، التي تراوحت منذ أشهر بين أواخر الثلاثينات وبدايات الأربعينات، لا تبعث - في رأي المجلة - على الاطمئنان، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في التصويت العام للكونجرس، إضافة إلى أن بعض الجمهوريين في الكونجرس يظهرون استعدادا أكبر لمعارضة البيت الأبيض، سواء في قضايا التدخل العسكري الخارجي أو العلاقات مع الحلفاء أو تمويل الرعاية الصحية.


