رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مسلسل Seven Dials لرواية أجاثا كريستي: من هو القاتل؟

لقطة من المسلسل
لقطة من المسلسل

بدأ الاهتمام يتزايد بمسلسل Seven Dials منذ عرضه على منصة نتفليكس بوصفه اقتباسا معاصرا لرواية أجاثا كريستي الشهيرة لغز الأبراج السبعة. 

وأعاد العمل إحياء أجواء عشرينيات القرن الماضي من خلال حبكة تجمع الغموض والتجسس والخداع الطبقي في قالب قصير من ثلاث حلقات مشوقة. 

واعتمد المسلسل على تصاعد بطيء للأحداث قبل أن يفجر مفاجآته في النهاية بشكل صادم.

قصة غامضة تنطلق من مزحة قاتلة

انطلقت الحكاية عندما توفي الشاب جيري ويد في قصر تشيمنيز بعد سهرة صاخبة بدت في ظاهرها بريئة. 

وبدت الوفاة في البداية نتيجة جرعة زائدة من منوم وسط سبع ساعات منبه رنانة. رفضت الليدي إيلين المعروفة باسم باندل تصديق الرواية الرسمية وقررت البحث عن الحقيقة. قادها فضولها إلى شبكة معقدة من الأسرار التي تتعلق بتركيبة صناعية مسروقة وبجماعة غامضة تحمل اسم Seven Dials.

تحقيق شخصي يكشف شبكة خيانة

تابعت باندل تحقيقها بدافع الشك والذكاء متحدية القيود الاجتماعية المفروضة عليها. كشفت الأدلة تدريجيا أن الحادثة لم تكن عرضية وأن المقربين من الضحية يخفون أكثر مما يعلنون. 

وظهرت لندن السفلى كوجه مواز لعالم القصور الهادئة حيث تداخلت المصالح المالية مع الخداع السياسي.

هوية القاتل تتكشف في اللحظة الأخيرة

بلغت الأحداث ذروتها في الحلقة الأخيرة عندما واجهت باندل المتورطين على متن قطار. تبين أن لورين ويد الأخت غير الشقيقة لجيري هي من دس له السم خوفا من انكشاف مخطط سرقة التركيبة. 

وأضيفت الحبوب المنومة والساعات لإظهار المشهد كأنه انتحار، وانكشف لاحقا أن جيمي ثيسيجر ساعد في التستر ثم قتل روني ديفيرو عندما اقترب من الحقيقة.

العقل المدبر خلف الستار

انقلبت الصورة بالكامل عندما ظهر أن الليدي كاترهام والدة باندل هي الرأس المدبر لكل ما حدث. 

وسعت إلى النفوذ والربح مستخدمة أبناء العائلة وأصدقاءهم أدوات لتحقيق أهدافها. كشف هذا التحول بعدا نفسيا عميقا يعكس جوهر أعمال كريستي حيث يكمن الشر داخل البيت نفسه.

منظمة Seven Dials وجه الخير الخفي

اتضح في النهاية أن منظمة Seven Dials لم تكن عصابة إجرامية بل جماعة سرية تحاول حماية التركيبة ومنع استغلالها. ورثت باندل هذا الدور القيادي وقررت مواصلة المهمة متحررة من سذاجة البداية. قدم المسلسل بذلك خاتمة تحمل أملا ومسؤولية في آن واحد.

اختتم العمل رحلته محافظا على روح أجاثا كريستي مع لمسة عصرية جعلته تجربة مشوقة لمحبي الغموض الكلاسيكي.