رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاصات "الهجرة" تخترق وجه أم أمريكية وتشعل الاحتجاجات في مينيابوليس

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت وثائق رسمية وتقارير مسربة عن تفاصيل مروعة في حادث مقتل المواطنة رينيه نيكول جود التي لقت حتفها برصاص ضابط الهجرة والجمارك الأمريكية بمدينة مينيابوليس، وأظهرت تسجيلات مكالمات الطوارئ أن الضحية أصيبت بطلقات مباشرة في الوجه والصدر والساعد أثناء تواجدها داخل سيارتها.

وأسفر الحادث الغادر عن اندلاع موجة احتجاجات عارمة بعدما وصف شهود عيان إطلاق النار بأنه تم من مسافة قريبة جدا وبدون مبرر كاف، وتحركت فرق الإسعاف في مينيابوليس لمحاولة إنقاذ رينيه نيكول جود التي كانت تعاني من نبض غير منتظم قبل إعلان وفاتها رسميا داخل المستشفى وسط حالة من الفوضى الأمنية.

أفادت تقارير الاستجابة للحريق أن ضابط الهجرة والجمارك الذي أطلق النار غادر موقع الحادث قبل وصول المحققين بينما كانت الضحية غارقة في دمائها، وباشرت وزارة الأمن الداخلي مراجعة ملفات استخدام القوة في واقعة 7 يناير 2026 التي تسببت في توتر سياسي كبير داخل الولايات المتحدة.

واستنفرت الأجهزة الفيدرالية جهودها لتبرير تصرف الضابط بزعم الدفاع عن النفس وتوجيه اتهامات قاسية للسيدة القتيلة رينيه نيكول جود دون تقديم أدلة ملموسة، وسجلت كاميرات المراقبة لحظة اختراق الرصاص للزجاج الأمامي لسيارة الدفع الرباعي مما أدى لاصطدامها بمركبة متوقفة وفشل محاولة الضحية للهروب من الموت المحقق بصحبة زوجتها.

تحدث متصلون برقم 911 عن بشاعة المشهد في شوارع مينيابوليس حيث أكد أحدهم أن رينيه نيكول جود فارقت الحياة داخل سيارتها بفعل رصاصات الهجرة والجمارك القاتلة.

وأشارت وزيرة الأمن الداخلي إلى أن الضابط عولج من إصابات باطنية رغم ظهوره في الفيديوهات وهو يبتعد عن مسرح الجريمة دون مساعدة طبية عاجلة.

واحتشد المتظاهرون في موقع سقوط رينيه نيكول جود للتنديد بسياسات الترحيل والعمليات الفيدرالية المستمرة منذ مطلع عام 2026، وأثبتت معاينة مكتب التحقيقات الفيدرالي وجود ثقوب رصاص واضحة في سيارة الضحية تؤكد نية القتل المباشر التي انتهجها عملاء الوكالة ضد مواطنة عزل وأم لثلاثة أطفال.