حكم حضور الحائض عقد الزواج في قاعات ملحقة بالمساجد
أصدرت دار الإفتاء المصرية توضيحًا فقهيًا حول حكم دخول الحائض قاعات المناسبات الملحقة بالمساجد لحضور عقد النكاح، ردًا على استفسار حول إمكانية حضور عقد قران صديقة أثناء الحيض في قاعة تقع بالطابق السفلي من المسجد.
حضور الحائض عقد الزواج في المساجد
أكدت الإفتاء أن حضور الحائض لعقد النكاح في القاعات الملحقة بالمسجد جائز شرعًا، موضحة أن هذه القاعات ليست جزءًا من المسجد نفسه، وإنما أُنشئت لأغراض غير الصلاة كالاحتفالات والمناسبات، وبالتالي لا يحرم دخولها على الحائض أو النفساء.
وأضافت دار الإفتاء أنه لا كراهة في عبور المسجد للوصول إلى القاعة، شرط ألا يؤدي ذلك إلى تلويث المسجد بالنجاسة، وهو أمر يجب مراعاته دائمًا حفاظًا على قدسية المكان.
الزواج وإشهاره
أشارت الإفتاء إلى أن الزواج عقد جليل يحض الشرع على إظهاره وإعلانه، فقد قال النبي ﷺ: «أعلنوا النكاح» وأمر بالدف لإظهاره، لما فيه من سرور وبركة، كما أوصى بجعله في المساجد حينما يُراد الحصول على بركة المكان والإعلان بين الناس.
حكم دخول الحائض المسجد نفسه
بينت دار الإفتاء أنه يحرم على الحائض دخول المسجد نفسه لحضور عقد النكاح حفاظًا على قدسيته، وهو ما عليه المذاهب الأربعة، استنادًا إلى حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «لا أحل المسجد لحائض ولا جنب».
يمكن القول، وفقًا لفتوى دار الإفتاء:يجوز للحائض حضور عقد النكاح في القاعات الملحقة بالمساجد.
لا حرج من عبور المسجد للوصول إلى القاعة، بشرط الحفاظ على طهارة المسجد وعدم تلويثه.
وأشارت الإفتاء إلى أن الهدف من هذه الفتوى هو تيسير حضور المناسبات المهمة دون إخلال بالضوابط الشرعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض