الوفد تكشف أسماء 5 أشقاء حصد الغاز أرواحهم بميت عاصم في بنها
أصدرت النيابة العامة بمركز بنها قرارا بانتداب المعمل الجنائي لفحص سخان الغاز وتوصيلاته داخل منزل الضحايا بقرية ميت عاصم، وأمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثامين الأشقاء الخمسة: إبراهيم وخديجة ورقية ومريم وجنة، للتأكد من سبب الوفاة وتحديد مدى وجود شبهة جنائية من عدمه.
كما كلفت النيابة رجال المباحث بإشراف اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية بإجراء التحريات حول الواقعة وسؤال عمتهم التي اكتشفت الفاجعة، واستعجلت جهات التحقيق تقرير اللجنة الفنية بشركة الغاز لبيان نقطة التسرب التي خنقت الصغار أثناء نومهم.
تفاصيل الحادث
خيم ثوب السواد على محافظة القليوبية إثر استيقاظ أهالي قرية ميت عاصم على مأساة رحيل خمسة أشقاء دفعة واحدة نتيجة تسرب قاتل للغاز داخل مسكنهم، حيث تسبب انفجار سخان الغاز وتسرب الأبخرة السامة في اختناق الأبناء الخمسة ومصرعهم في الحال بينما كان والداهما خارج البلاد للعمل.
وهرعت سيارات الإسعاف لموقع الحادث لنقل الضحايا: إبراهيم علي (16 سنة)، خديجة علي (14 سنة)، رقية علي (13 سنة)، مريم علي (12 سنة)، والطفلة جنة علي (8 سنوات) إلى مشرحة مستشفى بنها العام، وتابعت القيادات الأمنية فرض كردون حول المنزل المنكوب لضمان سلامة الجيران وتأمين موقع الحادث الأليم.
كشفت المعاينة الأولية لرجال المباحث بمديرية أمن القليوبية أن الضحايا الخمسة: إبراهيم، وخديجة، ورقية، ومريم، وجنة، لقوا مصرعهم خنقا أثناء النوم.
وأوضحت التحريات أن إحدى الشقيقات كانت تستحم لحظة وقوع تسرب الغاز وانفجار السخان، مما أدى لانتشار الغاز في أرجاء المنزل ووفاة البقية دون أن يشعروا، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة التي حصدت أرواح الأشقاء "إبراهيم، خديجة، رقية، مريم، جنة"، وسط دعوات أهالي القرية بالصبر والسلوان لوالديهم المغتربين اللذين صدما بنبأ فقدان كامل ذريتهما في لحظة واحدة.