رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل لصحة الأسنان علاقة بطول العمر؟.. باحثون يكشفون مفاجأة

صحة الأسنان
صحة الأسنان

 تشير الأبحاث العلمية المتزايدة إلى أن صحة الأسنان ليست مجرد مسألة تتعلق بالفم وحده، بل يمكن أن تكون مؤشرًا حاسمًا للصحة العامة وخطر الوفاة المبكرة. 

صحة الفم والأسنان | مستشفى بنديك بولجيه الخاصة

 في هذا السياق، أجرى فريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة أوساكا في اليابان دراسة شاملة اعتمدوا فيها على تحليل السجلات الصحية وسجلات الأسنان لـ190,282 شخصاً تجاوزت أعمارهم 75 عاماً وقام الفريق بتصنيف حالة كل ضرس إلى فئات: مفقود، سليم، محشو (مرمم)، أو متسوس. 

 

 وأظهرت النتائج أن ارتفاع عدد الأسنان السليمة أو المحشوة يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الوفاة، بينما ارتبطت زيادة عدد الأسنان المفقودة أو المتسوسة بارتفاع واضح في هذا الخطر هذا الاكتشاف يعزز نتائج دراسات سابقة أكدت وجود صلة بين صحة الفم وطول العمر. 

 

 وأوضح الباحثون أن إجمالي عدد الأسنان السليمة والمحشوة يُعتبر مؤشرًا أكثر دقة للتنبؤ بمعدل الوفيات لأي سبب كان، بالمقارنة مع الاعتماد على عدد الأسنان السليمة فقط أو عدد الأسنان السليمة والمتضررة مجتمعة. وتجدر الإشارة إلى أن معدل الوفيات لأي سبب يُقاس باحتمالية الوفاة المبكرة بغض النظر عن العامل المسبب، إذ ترتبط صحة الفم ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة بفضل عوامل متعددة، أبرزها الالتهابات المزمنة. 

 

 وأشار الفريق إلى احتمال أن يؤدي فقدان الأسنان أو تسوسها إلى حالات التهابية مزمنة قد تنتشر إلى أعضاء أخرى بالجسم، كما يمكن أن يسفر نقص الأسنان عن صعوبة في مضغ الطعام، ما ينعكس سلبًا على التغذية ويعوق الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن. 

 

 تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية العناية بصحة الفم، حيث إن معالجة الأسنان وترميمها لا تُحسن فقط صحة الفم، بل يمكن أن تقلل أيضًا من خطر الوفاة المبكرة. 

 

 على الرغم من ذلك، أقرّ الباحثون ببعض القيود التي صاحبت دراستهم، مشيرين إلى أن النتائج قد تكون متأثرة بعوامل أخرى لم يتم تضمينها في البيانات، مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي قد يؤثر بدوره على جودة الرعاية الصحية والعمر المتوقع.

 

 وأكد الفريق البحثي أن الدراسات المستقبلية يجب ألا تعتمد فقط على أعداد الأسنان، بل ينبغي كذلك دراسة حالتها السريرية بعناية، وقد شددوا على الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء العلاقة بين فقدان الأسنان وارتفاع معدلات الوفاة المبكرة لدى كبار السن.